شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ

الشاعر: كثير عزة · البحر: الطويل

«شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ» من شعر كثير عزة، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شَجَا قَلْبَهُ أَظهانُ سُعْدى السَّوَالِكُ — وأَجْمَالُها يَوْمَ البُلَيدِ الرَّوَاتِكُ

أقُولُ وَقَدْ جَاوَزْنَ أَعْلاَمَ ذي دَمٍ — وذي وجمى أوْ دونهنَّ الدَّوانكُ

تَأَمّلْ كَذَا هَلْ تَرْعوِي وكأنّما — مَوَائِجُ شِيزَى أمْرَحَتْهَا الدَّوامكُ

وَهَلْ تَرَينّي بَعْدَ أَنْ تُنْزَعَ البُرَى — وقد أبنَ أنضاءً وهنَّ زواحكُ

وردنَ بُصاقاً بعد عشرينَ ليلة ً — وهنَّ كليلاتُ العيونِ ركائكُ

فأُبْنَ وَما مِنْهنَّ مِنْ ذاتِ نجْدة — ٍ ولو بلغتْ إلاّ تُرى وهي زاحِكُ

نَفَى السَّيْرُ عَنْها كُلَّ دَاءٍ إقامة — ٍ فَهُنَّ رَذَايَا بالطَّرِيقِ تَرَائِكُ

وحُمِّلتِ الحاجاتِ خوصاً كأنَّها — وقد ضمرتْ صفرُ القسيِّ العواتِكُ

وَمَقْرُبَة ٌ دُهمٌ وَكُمْتٌ كأنَّها — طماطمُ يُوفونَ الوُفورَ هنادكُ

كأنَّ عَدَوْلِيّاً زُهَاءَ حُمُولها — غَدَتْ تَرْتَمي الدَّهنا بها والدَّهالكُ

وَفَوْقَ جِمَالِ الحيِّ بيضٌ كأنَّها — على الرَّقم آرامُ الأثيلِ الأواركُ

ظباءُ خريفٍ خشَّتِ السِّدرَ خضَّعٌ — ثَنَى سِرْبَها أَطْفَالُهُنَّ العوالكُ

فَمَا زِلْتُ أُبقِي الظَّعْنَ حتَّى كأنَّها — أواقي سدى ً تغتالهنَّ الحوائكُ

فإنَّ شِفائي نَظْرَة ٌ إنْ نَظَرْتُها — إلى ثَافِلٍ يوْماً وَخَلْفي شنائِكُ

وإنْ بدتِ الخيماتُ من بطنِ أرثدٍ لنا وفيافي المَرْختينِ الدَّكادِكُ — تجنَّبتَ ليلى عنوة ً أنْ تزورَها

وأنتَ امرؤٌ في أهلِ وُدِّكَ تاركُ — أقولُ إذا الحَيّانِ كَعْبٌ وعامِرٌ

تلاقوا ولفَّتنا هناك المناسكُ — جَزى الله حيّاً بالموَقَّرِ نَضْرَة

ً وَجَادَتْ عَلَيْهِ الرَّائحاتُ الهواتكُ — بكُلّ حثيثِ الوَبْلِ زَهْرٍ غَمَامُهُ

لهُ دررٌ بالقسطليْن حواشِكُ — كما قَدْ عَمَمْتَ المؤمِنِينَ بنائلٍ

أبا خالد صَلّتْ عليكَ الملائكُ — وما يكُ منّي قد أتاكَ فإنّهُ

عتابٌ أبا مروانَ والقلبُ سادِكُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البليد: البَلِيدُ : من قلَّ ذكاؤه. -: الفاتر الحركة؛ هما أَخَوانِ أحدُهما نشيط والآخر بَليدٌ ج بُلَدَاءُ.
  • الدوامك: الدَّوامُ : مصـ.-: وقت العمل ومدَّته المحدّدان قانوناً؛ هذا الموظّف ملتزِم بمواعيد الدَّوام في إدارته.
  • السوالك: السُّؤَالُ : مصـ.-: استفهام يوجه للاستخبار عن أمر ما؛ أجاب الأستاذ عن سؤال الطالب.-: ما يُطلَب من طالب العلم الإجابةُ عنه في الامتحان؛ أجمع الطلاب على أن أسئلة مادَة التاريخ كانت سهلةً.-: طَلَبُ الصدَقَةِ؛ (أَجَلُّ النَّ …
  • بالطريق: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …

قصائد ذات صلة

  • عفا الله عن أم الحويرث ذنبها
  • وقفت عليه ناقتي فتناعت
  • طرب الفؤاد فهاج لي ددني
  • لمن الديار بأبرق الحنان
  • أأطلال دار من سعاد بيلبن
  • سيأتي أمير المؤمنين ودونه
  • لقد كنت للمظلوم عزا وناصرا
  • أبائنة سعدى نعم ستبين