ضؤك الداجي سندس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الأمسأنت توأم يومي
تتكاثر في جذوريو .....جروحي
و.......طموحيحثيثا في دمائي
زئبق ينسلمن مقبض لمسي
صوتك اللامعزادي وانكفائي
يترقرق من لحائيانسيابا كقشور الرقطاء
و لجام الصمت فيضامن وعاء الاكتفاء
رب ذا منطقيصيب صميما
ولا سيول كلام لا يوفيالسقف ستار للهامة
وليس لقول المذمة***
ربما خلف قاطراتك يطوينيبزورا اختفائي
ربما ضل دليليرسم الخطو على الشمس
زهورا ارتوائيأيها الهامس
في صحراء قلبي احتفاءضوءك الداجي سندس
في ثناياه أريج يحتوينيمثل أكمة من غبار الإبريز
تتراكم في مسامات الشغافتترك الآمال خلفي
و ظلال كالرياحنفحات شدوها يرتد
في موج ظنونيوالمدارات ثلوج
تذوب فيها جفونيتشرب الغفوة خلسة
ثم تهرب بنعاسييكبر الظل
فتنمو دوحة السهدبزوغا في جبيني
تتدلى كعناقيد جنوني***
صوتها الهامس في الآفاق يبنىمن قصور البوح أسرار القباب
في كتاب الروح أقرأصبحه المشتاق للافشاء
وفي الغلاف غموضيضفي للأجواء ألوان الضباب
وممرات القرنفلتفترش هدبي غذاء ورحيقا
بها أثلام الشموع كالرضابو جموح الخوض في القول
كوثر في الدروب***
يا روان ألإرواءأحمل الوقت على كتف انتظاري
حيث كنا في مساء الأمسوردا وعبيرا
فائح الروحيعبئني زجاجا في العطور
وولوجا في سحابات المرورنسكب الشهد
على أللطيف ولوعاخمائل من سرور
خذني في بوتقة الحلم حريرايتقاطر حول أحداق المحار
وعصارات البرقتطلي لحاء الأقحوان
انصباب اللوجين دوزنة الريحانو الاوتار لحن الارجوان
يفتح الصبح نافذتيليسقيني عيون الازرقاق
ملهم فيروز عقديومكنون جيدي
يخضب الاخضرارلؤلؤ كالمرجان
غيهب الظامئ صبريرابضا كالأطيار
يستحم المسك في بحره موجازبد مترف جرف لمآقي
في مساء الحائراتيخبو جمر الدمعات
و رماد الصلصالحقولا من ورود البوح
والروح مسارفي رياض السكرات
عن القصيدة
«ضؤك الداجي سندس» من شعر شريفة العلوي، وتقع في ٤٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.