ضؤك الداجي سندس

الشاعر: شريفة العلوي · البحر: المديد

«ضؤك الداجي سندس» من شعر شريفة العلوي، وتقع في 44 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيها الأمس — أنت توأم يومي

تتكاثر في جذوري — و .....جروحي

و.......طموحي — حثيثا في دمائي

زئبق ينسل — من مقبض لمسي

صوتك اللامع — زادي وانكفائي

يترقرق من لحائي — انسيابا كقشور الرقطاء

و لجام الصمت فيضا — من وعاء الاكتفاء

رب ذا منطق — يصيب صميما

ولا سيول كلام لا يوفي — السقف ستار للهامة

وليس لقول المذمة — ***

ربما خلف قاطراتك يطويني — بزورا اختفائي

ربما ضل دليل — يرسم الخطو على الشمس

زهورا ارتوائي — أيها الهامس

في صحراء قلبي احتفاء — ضوءك الداجي سندس

في ثناياه أريج يحتويني — مثل أكمة من غبار الإبريز

تتراكم في مسامات الشغاف — تترك الآمال خلفي

و ظلال كالرياح — نفحات شدوها يرتد

في موج ظنوني — والمدارات ثلوج

تذوب فيها جفوني — تشرب الغفوة خلسة

ثم تهرب بنعاسي — يكبر الظل

فتنمو دوحة السهد — بزوغا في جبيني

تتدلى كعناقيد جنوني — ***

صوتها الهامس في الآفاق يبنى — من قصور البوح أسرار القباب

في كتاب الروح أقرأ — صبحه المشتاق للافشاء

وفي الغلاف غموض — يضفي للأجواء ألوان الضباب

وممرات القرنفل — تفترش هدبي غذاء ورحيقا

بها أثلام الشموع كالرضاب — و جموح الخوض في القول

كوثر في الدروب — ***

يا روان ألإرواء — أحمل الوقت على كتف انتظاري

حيث كنا في مساء الأمس — وردا وعبيرا

فائح الروح — يعبئني زجاجا في العطور

وولوجا في سحابات المرور — نسكب الشهد

على أللطيف ولوعا — خمائل من سرور

خذني في بوتقة الحلم حريرا — يتقاطر حول أحداق المحار

وعصارات البرق — تطلي لحاء الأقحوان

انصباب اللوجين دوزنة الريحان — و الاوتار لحن الارجوان

يفتح الصبح نافذتي — ليسقيني عيون الازرقاق

ملهم فيروز عقدي — ومكنون جيدي

يخضب الاخضرار — لؤلؤ كالمرجان

غيهب الظامئ صبري — رابضا كالأطيار

يستحم المسك في بحره موجا — زبد مترف جرف لمآقي

في مساء الحائرات — يخبو جمر الدمعات

و رماد الصلصال — حقولا من ورود البوح

والروح مسار — في رياض السكرات

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاكتفاء: اكْتَفَأ يَكْتَفِيءُ اكْتِفاءَ :- لونُه: تَغَيَّر.- الإناءَ: كبَّه وقلبه؛ اكتفأ إبريق الماء ليُخرج قطعة نقود سقطت فيه.
  • الرقطاء: الرَّقْطَاءُ : مذ الأرقطُ. -: ضرب من الحيَّاتِ أو العِظاءِ به رُقْطَة. -: الفتنة لتلوُّنها؛ وقامت بينَهم رقطاءُ فرَّقت صفوفهم وأورثتهم المِحَن/ السّليلةُ الرقطاء، دُوَيْبَّة سامَّة. -: الكثيرةُ الزَّيت أو السَّمن من الثّ …
  • اللامع: اللاَّمِعُ : فا.-: المضيءُ البَرَّاق؛ نجمٌ لامع ج لُمَّعٌ.-: المشهور القدير؛ إنَّه كاتبٌ لامعٌ.-: الواحدُ من الناس؛ ما في الدَّار لامِعٌ، أي أحدٌ ج لَوَامِعُ.

قصائد ذات صلة

  • دم الغزال
  • العولمة
  • أنا لا أكتب شعرا
  • القمران
  • أعيدوني لأحلامي
  • اسقني فاليوم نشوان
  • إن غرب الدهر مصقول
  • أوعيدا يا بني جشم