القمران

الشاعر: شريفة العلوي · البحر: الوافر

«القمران» من شعر شريفة العلوي، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

همومي ليس يسترها إزاري ... يقينا لست أعبأ بالخوار

أمنّي القلب بالآمال ليلا ... صريعا أستفيق على النهار

خيالي مثل نسرٍ في فضاءٍ ... تعلق بالفراغ بلا قرارِ

وحلمي مثل نارٍ شبّ فيها ... لهيب الريح دون هدى المسار

ألا يا موج ذاك البحر أنّي ... أشق عباب أطراف الحوار

فأمهلني لعل الوقت أدّى ... فروضا قبل تدوير السوار

أحاور بعض آمالي لأني ... سأسكنها بأعماق المحار

وكل وعودنا باتت تداري ... على الآمال أوهام الخمار

عمود من دخان الصمت أحنى ... رقابا من , ضجيج الاجترار

أسالم كل من في الكون ودا ... فلا حسكٌ ولا كف الضرار

تعلمني الشدائد كيف أرمي ... سلاحي عند زاوية الغبار

ويرشدني ضميري قبل عيني ... لأن الطهر جزء من دثاري

وهل كفّ الزمان بما ابتلاني ... إذا ما الوهن ينبت في القفار

فكيف أهاب من أوهام غيري ... وكيف أسوق صمتي في انتصاري

ومن حق المرايا أن تراني ... ومن حقي أجمّل باب داري

جاء الوقت ممتطيا غيابي ... فلست أنا الملومة في الحصار

صعدت على خيوط الشمس يوما ... ولن تغوي الزخارف في الفخار

أقيس الكون من منظار نبضي ... معلقة على حبل المدار

وقلبي بات برهانا لعقلي ... كلا القمرين لمّهما إطاري

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:

  • الحوار: حور: الحَوْرُ: الرُّجُوعُ عَنِ الشَّيْءِ وإِلى الشَّيْءِ، حارَ إِلى الشَّيْءِ وَعَنْهُ حَوْراً ومَحاراً ومَحارَةً وحُؤُوراً: رَجَعَ عَنْهُ وإِليه؛ وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ: فِي بِئْرِ لَا حُورٍ سَرَى وَمَا شَعَرْ أَراد: فِي … (لسان العرب)
  • السوار: سور: سَوْرَةُ الخمرِ وَغَيْرِهَا وسُوَارُها: حِدَّتُها؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: تَرى شَرْبَها حُمْرَ الحِدَاقِ كأَنَّهُمْ ... أُسارَى، إِذا مَا مَارَ فِيهمْ سُؤَارها وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ: أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ؛ … (لسان العرب)
  • المحار: محر: الليث: المَحَارَةُ دابة في الصَّدَفَيْنِ، قال: ويسمى باطن الأُذن مَحارَةً، قال: وربما قالوا لها (* قوله« وربما قالوا لها إلخ» كذا بالأصل.) محارة بالدابة والصدفين. وروي عن الأَصمعي قال: المحارةُ الصَّدَفَةُ. قال الأَ … (لسان العرب)
  • المسار: مسر: مَسَرَ الشيءَ يَمْسُرُه مَسْراً: اسْتَخْرَجَهُ مِنْ ضِيقٍ، والمَسْرُ فِعْلُ الماسِرِ. ومَسَرَ الناسَ يَمْسُرُهُمْ مَسْراً: غَمزَ بِهِمْ. وَيُقَالُ: هُوَ يَمْسُرُ الناسَ أَي يُغْرِيهِمْ. ومَسَرْتُ بِهِ ومَحَلْتُ بِهِ … (لسان العرب)
  • بالخوار: قوله تعالى: ﴿عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُوارٌ﴾ [الأعراف : 148] . الخُوَار مختصّ بالبقر، وقد يستعار للبعير، ويقال: أرض خَوَّارَة، ورمح خَوَّار، أي: فيه خَوَرٌ. والخَوْرَان: يقال لمجرى الرّوث[[انظر: مجمل اللغة 2/ 306.]] ، وصوت … (مفردات الراغب)
  • بالفراغ: فرغ: الفَراغُ: الخَلاءُ، فَرَغَ يَفْرَغُ ويَفْرُغُ فَراغاً وفُروغاً وفَرِغَ يَفْرَغُ. وَفِي التَّنْزِيلِ: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً، أَي خَالِيًا مِنَ الصَّبْرِ، وَقُرِئَ فُرُغاً أَي مُفَرَّغاً. وفَرَّغَ المك … (لسان العرب)
  • تداري: دري: دَرَى الشيءَ دَرْياً ودِرْياً؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، ودِرْيَةً ودِرْيَاناً ودِرَايَةً: عَلِمَهُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: الدَّرْيَةُ كالدِّرْيَةِ لَا يُذْهَبُ بِهِ إِلَى المَرَّةِ الْوَاحِدَةِ وَلَكِنَّهُ عَلَى مَعْنَى ا … (لسان العرب)
  • تدوير: دَيَرَ: التَّهْذِيبُ: الدَّيْرُ الدَّارَاتُ فِي الرَّمْلِ، ودَيْرُ النَّصَارَى، أَصله الْوَاوُ، وَالْجَمْعُ أَدْيارٌ. والدَّيْرَانِيُّ: صَاحِبُ الدَّيْرِ. ابْنُ سِيدَهْ: الدَّيْرُ خَانُ النَّصَارَى؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: د … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ضؤك الداجي سندس
  • دم الغزال
  • أعيدوني لأحلامي
  • أنا لا أكتب شعرا
  • العولمة
  • نهاك عن الغواية ما نهاكا
  • ألا هبي بصحنك فاصبحينا
  • وكم لله من لطف خفي