دم الغزال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني أسلتُ دم الغزالقتل المدينة
... في غضون الاحتفالخنق النسيم على إطار النافذة
أغتال ضوء الفجروانشق القمر
وأطل من فمهو قال..
إني أسلت دم الغزالقالوا له ..
والنار تبصق بالشرارةمن عيون الغاضبين..
هل هذا يعقل يا فلان؟رد وقال
إني رحمتها من حياةلا تساوي درهما
في وقتنا هذا ..بأسواق النعال
ردوا عليه.. بقولهم ..إن كان كذبك صادقا
أو كان صدقك كاذباالموت في رمق الحقيقة
ليته يتلعثمركنَ الحقيقة جانبا
ثم أعتلى كتف السؤالسحب الدخان
وعاد ينفث في الهواءثم أضرم النيران
في حطب الخيالوتحدى باطنه وقال
إن لم تساعدني الرياحسأعود أستبق الخطى
لأدس في عين النهارذرائع الأقوال
فلتعذروني يا أصدقاءالغاية خير مبررٍ لوسيلة..
إني استبحت المستحيلوبدون أي تردد
مزقت أجنحة المحالولذا عثرت على الحقيقة عندما
صافحتها بيد المواتهكذا الحقيقة ..لا ترى
إلا إذا استترت بثوب الاغتيال
عن القصيدة
«دم الغزال» من شعر شريفة العلوي، وتقع في ٢٢ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.