إِلَّا إِلَيكَ تَسَابَقنَا إِلَى الغَرَقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّا اتَّخِذنَاكَ دَربَاً مُشرِقَ الأُفُقِفِي غَيرِ مَعنَاكَ لَا نَسعَى وَلَمْ نَثِق
ِإِنْ يَكتُبُونَكَ جَهلَاً مِنْ غِوَايَتِهِمْفقد تَعَرَّوا بِهِ إِثمَاً عَلَى الوَرَق
ِهُمْ صَوَّرُوكَ بَأَذهَانٍ يُوَسوِسُهَاإِبلِيسُهُمْ فِي رِوَايَاتٍ مِنَ الحَنَق
ِظَنَّاً بَأَنَّهُمُ إِنْ أَلَّفُوا كِذَبِاًأْحِلُّ بَيعَتَكَ السَّمحَاءَ مِنْ عُنُقي
حَمقَى هُمُ حِينَمَا سَارُوا إِلى ظُلَمِ ـالأَهوَاءِ تَقتَاتُهُم مُعوَجَّةُ الطُّرِقِ
جِئنَا الحَقِيقَةَ مَا اهْتَزَّتْ ثَوَابِتُنَاوَخَلفَنَا الوَهمُ مَصلُوبٌ عَلَى القَلَق
ِفَكُلُّنَا بِاتِّجَاهِ الشَّوقِ بَوصَلَةٌنَسعَى إِلَى اللهِ أَفوَاجَاً بِلَا نَزَقِ
جِئنَاكَ طِينَاً بِهِ الآلَامُ مُثقَلَةٌلِتَغسُلَ الطِّينَ فِي طُهرٍ مِنَ الأَلَقِ
جِئنَاكَ يَا سَيِّدِي طَودَينِ مِنْ تَعَبٍمِنْ أَوَّلِ الهَمِّ حَتَّى آخرَ العَرَق
ِالبَحرُ نَخشَاهُ إِنْ جَازَتْ مَرَاكِبُنَاإِلَّا إِلَيكَ تَسَابَقنَا إِلَى الغَرَق
ِفَمُ الحِكَايَاتِ أَبوَابٌ مُشَرَّعَةٌمَازَالَ يَتلُوكَ آياتٍ مِنَ العَبَق
ِإِنَّا اتَّخِذنَاكَ شَمسَاً لِلهُدَى انْبَثَقَتْمِنْ فَجرِ لُقيَاكَ، أَسكَنتُ الهُدى حَدَقِي
لِتَمنَحَ الرُّوحَ دِفءَ الحُبِّ فَارتَعَشَتْبِضَوءِ مَعنَاكَ، وَامتَدَّتْ عَلَى الأُفُق
ِعَتَّقتُ مِنكَ الهَوَى حُبَّاً وَنَشوَتُهُقَد أَسكَرَتْ لَهفَةَ الوِجدَانِ بِالحُرَق
ِلَمْ نَنسَ أَنَّكَ بَابُ اللهِ إِذْ مَنَحَتْكَفَّاكَ لِلخَلقِ مُفتَاحَاً لِمُنعَتِق
ِ( طَهَ ) وَقُبَّتُكَ الخَضرَاءُ تَجمَعُنَاجِسمَاً ورُوحاً برغم الآه والفِرَق
ِ( طَهَ ) وَتُربَتُكَ الغَرَّاءُ جَنَّتُنَاتَقُولُ لِلرُّوحِ فِي ظِلِّ الهُدَى: انْطَلِقِي
( محمدٌ ) بُتَّ فِي أَصلَابِنَا نُطَفَاًحَتَّى وَلَدْنَاكَ أجيالاً مِنَ الخُلُقِ
عن القصيدة
«إِلَّا إِلَيكَ تَسَابَقنَا إِلَى الغَرَقِ» من شعر الحارث بن عباد، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.