تجاوز إلى المحتوى

الحارث بن عباد

العصر الجاهلي

الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري، أبو منذر. حكيم جاهلي. كان شجاعاً، من السادات، شاعراً. انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب. وفي أيامه كانت حرب (البسوس) فاعتزل القتال، مع قبائل من بكر، منها يشكر وعجل وقيس. ثم إن المهلهل قتل ولداً له اسمه بحير، فثار الحارث ونادى بالحرب، وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله (قربا مربط النعامة مني) أكثر من خمسين مرة، والنعامة فرسه، فجاؤوه، بها فجز ناصيتها وقطع ذنبها - وهو أول من فعل ذلك من العرب فاتخذ سنة عند إرادة الأخذ بالثأر - ونُصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل فجزَّ ناصيته وأطلقه، وأقسم أن لا يكف عن تغلب حتى تكلمه الأرض فيهم، فأدخلوا رجلا في سرب تحت الأرض ومر به الحارث فأنشد الرجل:أبا منذر أفنبت فاستبق بعضنا — حنانيك بعض الشر أهون من بعض فقيل: بر القسم: واصطلحت بكر وتغلب. وعمر الحارث طويلا.

١٣ قصيدة٢٣٥ بيتًاالعصر:العصر الجاهلي٥٠٠ - ٥٧٠ م
بحور الديوان وأغراضه وقوافيه

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان البسيط، الخفيف، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة رثاء، قصيدة دينية.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الدال.

سجّل الدخول لاقتراح تعديل على النبذة

الأكثر قراءة من شعره

بحسب القراءات في الموسوعة.

القصائد (١٣)