الحارث بن عباد

الحارث بن عباد بن قيس بن ثعلبة البكري، أبو منذر. حكيم جاهلي. كان شجاعاً، من السادات، شاعراً. انتهت إليه إمرة بني ضبيعة وهو شاب. وفي أيامه كانت حرب (البسوس) فاعتزل القتال، مع قبائل من بكر، منها يشكر وعجل وقيس. ثم إن المهلهل قتل ولداً له اسمه بحير، فثار الحارث ونادى بالحرب، وارتجل قصيدته المشهورة التي كرر فيها قوله (قربا مربط النعامة مني) أكثر من خمسين مرة، والنعامة فرسه، فجاؤوه، بها فجز ناصيتها وقطع ذنبها - وهو أول من فعل ذلك من العرب فاتخذ سنة عند إرادة الأخذ بالثأر - ونُصرت به بكر على تغلب، وأسر المهلهل فجزَّ ناصيته وأطلقه، وأقسم أن لا يكف عن تغلب حتى تكلمه الأرض فيهم، فأدخلوا رجلا في سرب تحت الأرض ومر به الحارث فأنشد الرجل:#أبا منذر أفنبت فاستبق بعضنا=حنانيك بعض الشر أهون من بعض فقيل: بر القسم: واصطلحت بكر وتغلب. وعمر الحارث طويلا.

يضمّ ديوان الحارث بن عباد في موسوعة ميزان العرب 14 قصيدة، بمجموع 281 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.

أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، البسيط، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة رثاء، قصيدة دينية.

وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الراء، الدال.

وأكثر القصائد قراءةً هنا: كل شيءٍ مصيره للزوال.

أشهر القصائد

  1. كل شيءٍ مصيره للزوال
  2. هل عرفت الغداة رسماً محيلا
  3. قتلت ابن عمران الفضيل وعبده
  4. حي المنازل أقفرت بسهام
  5. قصيدة
  6. هل عرفت الغداة من أطلال
  7. لهف نفسي على عدي
  8. سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم
  9. والحرب لا يبقى لجاحمها
  10. إِلَّا إِلَيكَ تَسَابَقنَا إِلَى الغَرَقِ

من قصائد هذا الديوان

  • كل شيءٍ مصيره للزوال
  • هل عرفت الغداة رسماً محيلا
  • قتلت ابن عمران الفضيل وعبده
  • حي المنازل أقفرت بسهام
  • قصيدة
  • هل عرفت الغداة من أطلال
  • لهف نفسي على عدي
  • سل حي تغلب عن بكرٍ ووقعتهم
  • والحرب لا يبقى لجاحمها
  • إِلَّا إِلَيكَ تَسَابَقنَا إِلَى الغَرَقِ
  • كل شئ مصيره للزوال
  • نحن منعناكُم ورود النهر
  • سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها
  • لقد شهدت حقاً سدوس بأنني