سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سا ئِل سَدوسَ الَّتي أَفنى كَتائِبهاطَعنُ الرِماحِ الَّتي في رُؤسِها شُهُبُ
إِن لَم تُلاقوا بِنا جُهداً فَقَد شَهِدَتفُرسانُكُم أَنَّني بِالصَبرِ مُعتَصِبُ
يا وَيلَ أُمِّكُم مِن جَمعِ سادَتِناكَتائِباً كَالرُبى وَالقَطرِ يَنسَكِبُ
أَبا عُقَيلٍ فَلا تَنحَر بِسادَتِكُمفَأَنتُم أَنتُم وَالدَهرُ يَنقَلِبُ
فَإِن سَلِمنا فَإِنّا سائِرونَ لَكُمبِكُلِّ هِندِيَّةٍ في حَدِّها شُطَبُ
وَكُلِّ جَرداءَ مِثلِ السَهمِ يَكنُفُهامِن كُلِّ ناحِيَةٍ لَيثٌ لَهُ حَسَبُ
لا تَحسَبوا أَنَّنا يا قَومُ نُفلِتُكُمأَو تَهرُبونَ إِذا ما أَعوَزَ الهَرَبُ
كَلّا وَرَبِّ القِلاصِ الراقِصاتِ ضُحىًتَهوي بِها فِتيَةٌ غُرٌّ إِذا اِنتُدِبوا
عن القصيدة
«سا ئل سدوس التي أفنى كتائبها» من شعر الحارث بن عباد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.