جوى يتلظى فِي الْفُؤَاد استعاره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جوى يتلظى فِي الْفُؤَاد استعارهودمع هتون لَا يكف انهماره
يحاول هَذَا برد ذَاك بصوبهوَلَيْسَ بِمَاء الْعين تطفأ ناره
ولوعاً بِمن حَاز الْجمال بأسرهفحاز الْفُؤَاد المستهام إساره
كلفت بِهِ بَدْرِي مَا فَوق طوقهودعصي مَا يثنى عَلَيْهِ إزَاره
غزال لَهُ صَدْرِي كناس ومرتعوَمن حب قلبِي شيحه وعراره
من السمر يُبْدِي عدمي الصَّبْر خَدّهإِذا مَا بدا ياقوته ونضاره
جرى سابحاً مَاء الشَّبَاب بروضهفأزهر فِيهِ ورده وبهاره
يشب ضراماً فِي حشاي نعيمهفيبدو بأنفاسي الصعاد شراره
وينثر دمعي مِنْهُ نظم موشركنور الأقاحي حفه جلناره
يعل بعذب من برود رضابهتفاوح فِيهِ مسكه وعقاره
ويسهر أجفاني بوسنان أدعجيحير فكري غنجه وأحوراره
حكاني ضعفا أَو حكى مِنْهُ موثقًاوخصرا نحيلا غال صبري اختصاره
معنى بردف لَا ينوء بثقلهفيا شدّ مَا يلقى من الْجَار جَاره
على أَن ذَا مثر وَذَلِكَ مُعسروَمن محنتى أعساره ويساره
تألف من هَذَا وَذَا غُصْن بانةتوافت بِهِ أزهاره وثماره
تجمع فِيهِ كل حسن مفرقفَصَارَ لَهُ قطباً عَلَيْهِ مَدَاره
زلال وَلَكِن أَيْن مني وُرُودهولدن وَلَكِن أَيْن مني اهتصاره
وسلسال رَاح صد عني كأسهوغودر عِنْدِي سكره وخماره
وَبدر تَمام مشرق الضَّوْء باهرلأفقي مِنْهُ محقة وسراره
دنا ونأى فالدار غير بعيدَةوَلَكِن بعدا صده ونفاره
وَحين درى أَن شدّ أسرى حبهأحل بِي الْبلوى وساء اقتداره
***
حكت لَيْلَتي من فقدي النّوم يَوْمهَاكَمَا قد حكى ليلى ظلاماً نَهَاره
كتمت الْهوى لَكِن بدمعي وزفرتيوسقمي تَسَاوِي سره وجهاره
ثَلَاث سجلات عَليّ بأننيأَمَام غرام قل فَكيف استتاره
أورى بنظمي فِي العذار وَتارَةبِمن أَن تغني القرط أصغي سواره
وَجل الَّذِي أَهْوى عَن الحلى زِينَةوَلما يُقَارب أَن يدب عذاره
أراحة نَفسِي كَيفَ صرت عَذَابهَاوجنة قلبِي كَيفَ مِنْك استعاره
عن القصيدة
«جوى يتلظى فِي الْفُؤَاد استعاره» من شعر ركن الدين محمد بن القوبع، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الشيخ ركن الدين ابن القوبع، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف، ركن الدين، أبو عبد الله، ابن القوبع القرشي، الهاشمي، الجعفري، المالكي، التونسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- جوى يتلظى فِي الْفُؤَاد استعاره ... ودمع هتون لَا يكف انهماره
- يحاول هَذَا برد ذَاك بصوبه ... وَلَيْسَ بِمَاء الْعين تطفأ ناره
- ولوعاً بِمن حَاز الْجمال بأسره ... فحاز الْفُؤَاد المستهام إساره
- كلفت بِهِ بَدْرِي مَا فَوق طوقه ... ودعصي مَا يثنى عَلَيْهِ إزَاره
- غزال لَهُ صَدْرِي كناس ومرتع ... وَمن حب قلبِي شيحه وعراره
- جرى سابحاً مَاء الشَّبَاب بروضه ... فأزهر فِيهِ ورده وبهاره
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.