وَفقه الله لما يرتضي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَفقه الله لما يرتضيفِي القَوْل وَالْفِعْل وَمَا يدْرِي
وزاده فضلا إِلَى فَضلهبِمَا بِهِ يَأْمَن فِي الْحَشْر
فَهَذِهِ الدَّار بِمَا تحتويدَار أَذَى ملأى من الشَّرّ
دلّت بنيها بغرور فهمفِي عَمه عَنهُ وَفِي سكر
قد خدعتهم بزخاريفهامعقبة للغدر بالغدر
تريهم بشرا وَيَا ويحهمكم تَحت ذَاك الْبشر من مكر
بَينا ترى مبتهجاً نَاعِمًاذَا فَرح بِالنَّهْي وَالْأَمر
آمن مَا كَانَ وأقصى منيفاجأه قاصمة الظّهْر
فعد عَنْهَا واشتغل بِالَّذِييوليك خيرا آخر الدَّهْر
فَإِنَّمَا الْخَيْر خصيص بِمَاتَلقاهُ بعد الْمَوْت والنشر
هَذَا إِذا من الَّذِي ترتجيرحماه بالصفح وبالغفر
وَزَاد رضوانا فَهَذَا الَّذِييَدعِي بِهِ لأطول الْعُمر
عن القصيدة
«وَفقه الله لما يرتضي» من شعر ركن الدين محمد بن القوبع، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوافي بالوفيات»: الشيخ ركن الدين ابن القوبع، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.