حبّ أحمد هداني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا حبيبي يا محمّدأنت في القلب ممجّدْ
فقليبي لمحمّدو هوايا فيه سالكْ
و فؤادي قد تحلّىبصفاتٍ للمداركْ
بالثريّا قد تعلّقحيث نورٌ قد تخلّقْ
وإليه قد حننْتُمثلما الجذع أحنّت
إنّ عيني في انهمارٍبصلاةٍ في ليالِ
حبُّ طه قد هدانيكنت قبلاً في ضلالِ
عشق القلب عيوناثم سار في سرابِ
قد ظننتُ الحبّ يومالحْظ غزلانٍ حسانِ
تأسر العين جمالايخفق القلب فيأسرْ
لا يرى في الكون إلاّها بريقاً قد تسرّبْ
حبُّ طه قد أرانيكلّ أنوارِ الوجودِ
صرتُ حرًا مثل طائردون قيدٍ أو سلاسلْ
و فؤادي صار عامرْقد حوى كلّ الوجودِ
و أصلّي و أسلّمكلّ يومٍ على أحمدْ
فحبيبي صرتُ أذكرْو غرامي زاد أكثرْ
لا تقلّي من حبيبكْفحبيبي لا يمثّلْ
قد غرفتُ العشق فضلاّقد صدقتُ قد قربتُ
حبّ أحمد كسانيحلّةً من لبس طهَ
بردةُ الثوبِ مثانلملمتْ ما كان تاهَ
لفلفتني حول ثوبٍمن يديه قد كساني
رتَبتْ فوق فؤاديكرحيقٍ قد تقطّرْ
فالقصيد في هواهُيرجعُ الكونُ صداهُ
و بحورُ الشّعر تلهجْفي مديحٍ لمحمّدْ
كانَ أحمدُ نبيّاقبلَ أن يكونَ آدمْ
أنبياءُ الله صلّتْللقيادِ قد تخلّتْ
وتحلّتْ حول نورهمثل نجمٍ حول قطبِ
حبّ أحمدَ أمانٌحطّ سلمًا بفؤادي
عن القصيدة
«حبّ أحمد هداني» من شعر حسين عتروس، وتقع في ٢٨ بيتًا. وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.