آهٍ مريمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُخجلينني أنتِ بهذا الإنفتاحْ...و أنا شوقٌ مأسورْ
تهربُ الكلمات الدافئة الآنَ من بين أشواقه...يحضنهُ الموتُ يداعبُ مساءاتِ انتحاره...
لم يبق على الدرب إلاّكِتعشقين البوح و لطم الأمواجِ
لم يبقَ، وهذا الظلام يلف الطوق على أعناقيلم يبق على الدرب إلاّكِ
ترسمينَ على الموجِ نزْواتي...تجمعين بهذا الشيءِ شتاتي
تكابرينَ صبر أيوبَ، تغازلين أعماق رماديتغرسين زهوركِ في قعر النارِ
تحلمين، و لون الربيع يضمّخنا في مساءاكلم يبق على الدرب يرى النور غيراكِ
ضمّيني، ضمّيني مريمْهزّيني...
أسّاقط خبزاأساقط عشقا
أسّاقط حبرا، أكتب في بيتكِ ثوْراتيآهٍ مريمْ...
لوتذرفين على سفر العشق مأساتيأتحسّس ملحا خصيبا يزرعني بدرا
أكون بعد الوجع القدسيِّ عيسى...تمنحيني الدنيا و عشقا لسماكِ
آهِ مريمْ
عن القصيدة
«آهٍ مريمْ» من شعر حسين عتروس، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.