آهٍ مريمْ
الشاعر: حسين عتروس · البحر: الخفيف
«آهٍ مريمْ» من شعر حسين عتروس، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تُخجلينني أنتِ بهذا الإنفتاحْ... — و أنا شوقٌ مأسورْ
تهربُ الكلمات الدافئة الآنَ من بين أشواقه... — يحضنهُ الموتُ يداعبُ مساءاتِ انتحاره...
لم يبق على الدرب إلاّكِ — تعشقين البوح و لطم الأمواجِ
لم يبقَ، وهذا الظلام يلف الطوق على أعناقي — لم يبق على الدرب إلاّكِ
ترسمينَ على الموجِ نزْواتي... — تجمعين بهذا الشيءِ شتاتي
تكابرينَ صبر أيوبَ، تغازلين أعماق رمادي — تغرسين زهوركِ في قعر النارِ
تحلمين، و لون الربيع يضمّخنا في مساءاك — لم يبق على الدرب يرى النور غيراكِ
ضمّيني، ضمّيني مريمْ — هزّيني...
أسّاقط خبزا — أساقط عشقا
أسّاقط حبرا، أكتب في بيتكِ ثوْراتي — آهٍ مريمْ...
لوتذرفين على سفر العشق مأساتي — أتحسّس ملحا خصيبا يزرعني بدرا
أكون بعد الوجع القدسيِّ عيسى... — تمنحيني الدنيا و عشقا لسماكِ
آهِ مريمْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطوق: طوق: الطَّوْقُ: حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ. وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كطَوْق الرَّحى الَّذِي يُدِير القُطْب وَنَحْوِ ذَلِكَ. والطَّوْقُ: واحدُ الأَطْواق، وَقَدْ طَوَّقْتُه فتَطَوَّقَ أَي أَلبسته الطَّوْق …
- انتحاره: الانْتِحَارُ : مصـ.-: قتل النَّفْس؛ تُندِّ د الأديانُ السماوية بالانتحار.