لمن أهدي الورد هذا العام

الشاعر: حسين عتروس · البحر: المديد

«لمن أهدي الورد هذا العام» من شعر حسين عتروس، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ترحلين و يرحل صوتي... — فلمن أهدي الورد هذا العام...

من يمسح من عينيكِ دمعي... — و لمن تنشدينا أغانينا...

و بمن تحلمين الآنْ... — بحّ صوتي تقتلني الأحزانْ...

أستيقظ في فزعِ — أبحث اليوم عن طائري الميمونْ...

أقفر الدرب سيدتي... — أقفر الدربُ، بغدادُ يقتلها العشقُ...

بركانٌ يغلي في صدري — زلزالٌ يتبعهُ زلزالْ

و الأرضُ تمورُ يكبلها الخوفُ — أرسليه إلى البحرِ

و ارميهِ بتابوتي ... — و ارضعيهِ من الموتِ...

و هناك حبيبة قلبي عند النبعِ لا تخجلي — غازليني...

عانقيني، يخنقنا الشوقُ — أرويكِ، و يخلقنا النبعُ

حينها لا تخافي سيدتي واعلني — صوتكِ المخبوءْ...

و اتركي الدمع و النهر يجري... — و افضحي سرّكِ المكبوتْ...

عينان تراقبُ أنفاس عودتنا — واخضرار العود بملمسنا

و أغانينا — حين ينشدنا الموجُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارضعيه: أَرْضَعَ يُرْضِعُ إرْضاعاً :- ـه: جعله يرضع، أي يمصُّ ثدي أمه؛ منعها الطبيب من إرضاع ابنها وهي مريضة.- تِ المرأةُ: صار لها ولد يرضع.
  • ارميه: أَرْمَى يُرْمِي أَرْمَ إرْماءَ [رمي]:- ـه: رماه؛ أرمى الطفلُ اللعبةَ من يده.- ت به البلادُ: أخرجتْه؛ حنّ إلى بلاده بعد أن أَرْمت به سنواتٍ عدّة.- على الخمسين:
  • الميمون: المَيْمُونُ : ذُو اليُمْنِ والبَرَكةِ؛ (سِرْ عَلَى الطَّائِر المَيْمُون).
  • بركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
  • تمور: تَمَوَّرَ يَتَمَوَّرُ تَمَوُّراً :- الشيءُ: تحرَّك واضطرب؛ تموَّرتْ مياه البحيرة.- الشخصُ: جاء وذهب متردِّداً؛ كان يتموَّر وهو مطرق يفكر.- الوبرُ عن الدابّة: سقط.

قصائد ذات صلة

  • حبّ أحمد هداني
  • قومي و إن جاروا عليّ كرامُ
  • آهٍ مريمْ
  • رحيل النوارس
  • الدم المختوم
  • نجوى لغازلة الألوان
  • الملك الحزين
  • ترافقني الهموم بليلي