نجوى لغازلة الألوان
الشاعر: حسين عتروس · البحر: الرجز
«نجوى لغازلة الألوان» من شعر حسين عتروس، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا و أنتِ في زمانٍ غادرٍ... — يا عاشقة الألوانِ...
" ألواني حاصرها الطيفُ" — تتيه في أرجائنا مدائحُ العشقْ...
يا مدن الصيف بلا بحرٍ... — و لا فاكهةٍ...
إضرابنا عنكِ إلى الأرضِ — دعينا نرحل الآنَ
دعينا كي نمارسَ بلا خوفٍ — طقوسنا الأخيره...
خفّي عنا يا أثقال رحلتنا... — و دعينا نصعد خيط دخانْ...
و احملينا بخارَ الغيمِ... — و دعيها تلبس نسج الغمامْ...
و دعينا نسّاقطْ... — كي ينبت القمحُ...
كبلي عينايَ فؤادَ النوى... — إن الهوى ما عاد زهر الحالمينْ...
أسرتُ في أوهامكِ النشوى حقولا — يا غازلة الألوانِ
أترعت الكأس رحيقا و أحلاما — و جبت في أرجائكِ الأرض كروما
قد كنتِ لي " الأعراس ملحا" — في مدن التين البعيده...
تنبتُ في أوهامنا مدائن الزيتونِ... — غرفت حينها فناجين النرجسْ...
أ تذكرينْ... — أ تذكرينَ لمسة السحر القزحيه...
أيناكِ بعدما رأيتكِ حزينه... — و بعدما إغتالكِ العقيقْ...
كيفاني أمتاح الطريقْ... — إلى سفينة الجزيره...
يا غازلة الألوانِ... — حنانيكِ أشتاقُ أنفاس زورقْ...
حنانيكِ إن كنتُ منكِ... — مدّي المدادَ صهوة الحريقْ...
تشتاقني رائحة الملح على ألوية الأفلاكِ — أحلمني يمامة الشِّعر فواق ناقة العمامه
و هديرُ الشِّعر رُواء الحمراءِ — أجتاز المسافاتِ أخاصرُ تباريح الفتحِ
و أقتفي الجوى نشيد الروحِ — شوقا إليكِ امتدادنا عبر انبلاج الحرفِ
حتى نرى ميلادكِ — و العرسَ في مدينةِ السلامْ...
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احملينا: أَحْمَلَ يُحْمِلُ إِحْمالا - فلانًا الحِمْلَ: أعانه على حَمله؛ كان الصندوق ثقيلاً فأحملته إيّاه. - تِ المرأةُ أو الناقة: كثرت ولادتها أو نزل لبنها من غير حَبَل.
- القمح: قمح: القَمْحُ: البُرُّ حِينَ يَجْرِي الدقيقُ فِي السُّنْبُل؛ وَقِيلَ: مِنْ لَدُنِ الإِنضاج إِلى الِاكْتِنَازِ؛ وَقَدْ أَقمَح السُّنْبُل. الأَزهري: إِذا جَرَى الدَّقِيقُ فِي السُّنْبُل تَقُولُ قَدْ جَرَى القَمْحُ فِي السّ …
- بخار: البُخَارُ : الماء في حالته الغازية.-: ما يشبه الدخان صاعداً من السوائل الحارة؛ يتصاعد البخار في الجوّ.-: الرَّائحة؛ شممنا بخارَ الشِّواءِ الشهيّ. ج أَبْخِرَة.
- تلبس: تَلَبَّسَ يَتَلَبَّسُ تَلَبُّسـاَ :- بـالثــوب: ارتــداه.- به الأمــرُ: تعلَّق به واختلط؛ تلبّس حُبُّها بدمه/ ذهب من الدُّنيــا ولم يتلبّس منهــا بشيء، أي لم يتعلّق به شيءُ منها / التَّلَبُّسُ بالجرمٍ يعني الأخذ بالجرم ا …
- حاصرها: حَاصَرَ يُحَاصِرُ مُحَاصَرَةً :- العَدُوَّ: أطبَق عليه من كلِّ جانب؛ حوصرتْ قواتُ العدو / حَاصرَ الحصنَ أو المدينةَ أَوْ نحوهما، أي أقام حَوْله حصارًا.
- دعينا: الدَّعِيُّ [دعو]: المتَّهََمُ في نسبه.-: المتبَنَّىوَمَا جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ.-: المنسوبُ إلى غير أبيه.-: المدعوّ إلى الطعام ج أَدْعياءُ.
- دعيها: الدَّعِيُّ [دعو]: المتَّهََمُ في نسبه.-: المتبَنَّىوَمَا جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ.-: المنسوبُ إلى غير أبيه.-: المدعوّ إلى الطعام ج أَدْعياءُ.