نجوى لغازلة الألوان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا و أنتِ في زمانٍ غادرٍ...يا عاشقة الألوانِ...
" ألواني حاصرها الطيفُ"تتيه في أرجائنا مدائحُ العشقْ...
يا مدن الصيف بلا بحرٍ...و لا فاكهةٍ...
إضرابنا عنكِ إلى الأرضِدعينا نرحل الآنَ
دعينا كي نمارسَ بلا خوفٍطقوسنا الأخيره...
خفّي عنا يا أثقال رحلتنا...و دعينا نصعد خيط دخانْ...
و احملينا بخارَ الغيمِ...و دعيها تلبس نسج الغمامْ...
و دعينا نسّاقطْ...كي ينبت القمحُ...
كبلي عينايَ فؤادَ النوى...إن الهوى ما عاد زهر الحالمينْ...
أسرتُ في أوهامكِ النشوى حقولايا غازلة الألوانِ
أترعت الكأس رحيقا و أحلاماو جبت في أرجائكِ الأرض كروما
قد كنتِ لي " الأعراس ملحا"في مدن التين البعيده...
تنبتُ في أوهامنا مدائن الزيتونِ...غرفت حينها فناجين النرجسْ...
أ تذكرينْ...أ تذكرينَ لمسة السحر القزحيه...
أيناكِ بعدما رأيتكِ حزينه...و بعدما إغتالكِ العقيقْ...
كيفاني أمتاح الطريقْ...إلى سفينة الجزيره...
يا غازلة الألوانِ...حنانيكِ أشتاقُ أنفاس زورقْ...
حنانيكِ إن كنتُ منكِ...مدّي المدادَ صهوة الحريقْ...
تشتاقني رائحة الملح على ألوية الأفلاكِأحلمني يمامة الشِّعر فواق ناقة العمامه
و هديرُ الشِّعر رُواء الحمراءِأجتاز المسافاتِ أخاصرُ تباريح الفتحِ
و أقتفي الجوى نشيد الروحِشوقا إليكِ امتدادنا عبر انبلاج الحرفِ
حتى نرى ميلادكِو العرسَ في مدينةِ السلامْ...
عن القصيدة
«نجوى لغازلة الألوان» من شعر حسين عتروس، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.