موانئ الملح و الجرح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أكن إلاّ جرحا عربيا مفتوحْمذْ قرأتْ:
"إنّا أنزلناه قرآنا عربيّا"منذ أن كان الحرف ألِفٌ وميمْ...
ورضعتُ هياما لأمّيتوغّلتُ لهيبا عاشقَ رملي
وأرضعتني:شرفا... وكرامه...
وجودا...ألبستني زيَّ عنترةَ إبنَ شدّادِ...
وعفّةَ مالكْونظمتُ ككعبٍ بردةَ سالكْ...
فارسَ أخلاقٍ فوقَ جوادِ مبادئْورماني البحرُ بعيدا عن واحاتِ النّخيلْ...
لم أعد بعدها إلاّ واحدا ليس لهُ ثالثْكم كنتُ والفخرُ ردائي عاشقا "يحيا سعيدْ"...
لكنّني صرتُ غريبا وحدهُ... وسْط السّعيرْإيهً شرف الصّحراء عد لي...
وأعدْ لي باحاتِ النّسيمِ الرّطبِ
عن القصيدة
«موانئ الملح و الجرح» من شعر حسين عتروس، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.