تراتيل الغربة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1إغتراب بطاقةرسمتُ في حلْمي بطاقه...
ما كانت عشرونْكانت بلا رقمٍ و لا حرفٍ...
و أنا مسجونْكانت غربه...
تفتح أبواب الغربهكنت بلا بطاقةٍ ولا جواز...
كانت بطاقةٌ سرابَ غابةٍ سوداءْأبحث في حلْمي بطاقةً خضراءْ
لا أتكلف الكلام الإنشاءْلا أكتب شعرا للممرّات السوداءْ
نبحثُ في الحلْم و في الغربهْ...عن بطاقةٍ زرقاءْ...
-2وطني أهديك زهرهرأيتكِ الحلم وشمعه
قرأتكِ الشمس ودمعه"وأنا المغتال في ذاكرة النسيانْ"
أحلم بالعيد و بالفرحهوأنّكِ الزهره...
أغرسها في التربه...ويتفتّحُ الوطنْ
-3فراقٌ وغربهخلّني أحترقْ...
للوطنْ... في غربه...ودعيني... و هيامي...
ودموعا مرسلاتٍ في صلاه...لا تلوميني سعادُ...
قد رأيت العشقَ بعينيكِ هوًى للوطن المفجوعْو أنا الممنوع من رؤيا الشّجرْ
فدعيني أسكُنُ القلبْودعيني أرحمُ الغربةَ والشوق وأسقي حزني
أتفتّحُ زهورا في رياض الشجَنْعيناكِ لحنَ هيامٍ يأسرهُ الخوفْ
وأنا عزفٌ يحملهُ الحرفْعانقي بخوفكِ اللّهيبَ و الحرفْ
تبكينَ نار الفراقِ...و أبكي دمعكِ
الدمعُ والنّار رسولا شفقْ...-4ربِّ إلى من تكلني؟
فإلى من تكلني...للعشقِ مفتوحا على النّارْ
أم لاغترابٍ وجحيمْوطنٌ مفقودٌ وجرحْ...
طابَ عودٌ و زكا طيبْو أنا أحترقُ في لحنِ الأشعارْ
فوشاحا أنزعُ عنكِأغتسلُ الآنَ في سحرِ الأسحارْ
أتمطّاكِ مثل البراقْفسماءٌ تتلوها سماءْ
فشهودٌ و فناءٌ وأنوارْو النّورُ يبكي لؤلؤا
و النّورُ يذكو ويزكووطنٌ أضحى الرحيلُ إليهِ...
ليس إلاّ رياضةً وأذكارْ...
عن القصيدة
«تراتيل الغربة» من شعر حسين عتروس، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.