وردةٌ ولغه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الصّمتُ واللّغةُ نهرانِ بلا قعرْ...و أنا مرجلٌ يثورْ
سقطَ في جوفي تمرْ...فاحترقتْ
أهديكِ ورده...حمراءَ تثورْ...
في صمتِ اللّحظه...أشكالَ عطورْ
صوتٌ يناديني بأعماقِ العيونْألوانُ عينيكِ ولوحاتُ الزّهورْ...
دفء شتاءٍ...مسك سحورْ
أهواكِ زهره...وأنا نحله...
عسلٌ أصفى...أحلام شهودْ
أذكى سنابل اللّقا ريقُ سعادِ...وخمرها أحلامي...
روضُ الهوى، طهرُ الجوى...وانفلتتْ أثقالي...
خفَّ البدنْ، رفّ الجنانْ...رقَّ السّمرْ، هبَّ النّسيمْ...
جاءتْ سعادُ تحملُ الأكوابَ في أكمامها...تسقي حسينا خمرةَ الإشراقِ والمعراجِ
صار الشهودْ...فوق الوجودْ...كان الفنا... صرتِ أنا...
لحنُ الأنا صار سعادْ...صوتُ الوجودْ... نأبى الرّجوعْ...
صعودٌ... صعودْ...فوق الوجودْ
عن القصيدة
«وردةٌ ولغه» من شعر حسين عتروس، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.