نــرجـس الـبراري

الشاعر: حسين عتروس · البحر: المجتث

«نــرجـس الـبراري» من شعر حسين عتروس، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا نرجس البراري — يا زهرةً تُباري

رأيتها تُباهي — بسرّها الجواري

والشمس في طلوع — والنّجم والغواري

فسرّها يَسُرّ الْ — حزين في بوار

وروحها يأزُّ الْ — خيولَ من خُوار

في ساحة النِّزالِ — بالمسك والغبار

من عادها بلطفٍ — وقته من عِثار

وليّةٌ بأمر — ضريحها مزاري

هيفاء في قوام — خضراء في إزار

تصافح الرّياحَ — عشيقُها الكناري

وتُنشد النّشيدَ — من آلة الهزار

صفراء بالفقيع — جمالها يُساري

فيحاءَ من جنانِ — أعطافَها تواري

ميساءُ في احتشامٍ — من عزّةٍ وباري

تحفّ بالحقول — تلوح كالسِّوار

لا تُسمعُ القصيدمن غير ما حِوار — فكلّما شُغفتُ

شَربتُ من جِوار — وكلّما ذكرتُ

بكيت كالحُوار — تحفّني بحبٍّ

ألوانها دِثاري — أحبُها تكونُ

وِشاح كلّ دارِ — سُكنى لها قليبي

قد صار بالشِّعار — سَكنتُ في قليبٍ

لها بلا ستارِ — تبرّجتْ حديقه

من دونما جدارِ — وأَشْربتْ حقيقه

تفيضُ من نزارِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجواري: الجُؤَارُ : مصـ.-: رفعُ الصوت بالدُّعاءِكَأَنِّي أنظر إلى موسى له جُؤَارٌ إلى رَبِّه بالتَّلْبية .- البقرِ والثيرانِ: خُوارها.- النَّبتِ: طوله وارتفاعه؛ يبدأ جؤار النبت في الربيع.
  • النزال: [ن ز ل]. (صِيغَةُ فَعَّال لِلْمُبَالَغَةِ). "وَلَدٌ نَزَّالٌ" : كَثِيرُ النُّزُولِ، أَوْ كَثِيرُ الْمُنَازَلَةِ.
  • بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
  • بسرها: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • بلطف: لطف: اللَّطِيف: صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ وَاسْمٌ مِنْ أَسمائه، وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ، وَفِيهِ: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ*؛ وَمَعْنَاهُ، وَاللَّهُ أَعلم، الرَّفِيقُ بِعِبَادِهِ. ق …
  • بوار: البَوَارُ : مصـ.-: الهلاك.-: الكساد؛ أصيبت السوق التجاريّةُ بالبَوار.-: الأرض غير المزروعة؛ ترك الفلاح أرضه بواراً سنتين كاملتين ج بُورٌ.
  • تباري: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.

قصائد ذات صلة

  • حبّ أحمد هداني
  • قومي و إن جاروا عليّ كرامُ
  • لمن أهدي الورد هذا العام
  • آهٍ مريمْ
  • رحيل النوارس
  • الدم المختوم
  • نجوى لغازلة الألوان
  • الملك الحزين