ما لي و باب العبد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عانيتُ مِن جُحْدِ العِباد بِما كَفىحَتّى بَلَغــــتُ مَرارةَ المَجحودِ
فَاستَنزَفَتني طِيبَةٌ ما أَشْرَقَتْإلاّ و بالغُ حالَتي فــــي الجِيدِ
فَقَصَدتُ أَسأَلُ حاجَتي مِن ناقِصٍظَنَّاً بِحُسنِ وَجاهَةِ المَقصودِ
فَعَلمتُ أنَّ الخَيرَ لا أهلاً لَهُوَ يَعيشُ بينَ مُجاهِــــرٍ وَ عَتيدِ
وَ عَلِمتُ أنَّ الخَيرَ فيمَنْ ما لَهُأَصــــلٌ يَرُدُّ ، كَصُحــــبَةِ العِربيدِ
وَ عَلِمتُ أنَّ الوِدَّ يَنضُبُ طالَماعَلِــــمَ الوَدودُ بِفاقَــــةِ المَودودِ
وَ عَلِمتُ أنَّ النّاسَ أَفضَلُ ما بِهازَيفُ اللِّســـــانِ و كَثرَةُ التَّمجيدِ
وَ عَلِمتُ أنَّ الصِّدقَ آخِرُ هَمِّهِمْوَ الصّادِقونَ عَزاؤُهُمْ في العِيدِ
فَجُزيتُ بِالمَعروفِ مِنْ رَبّي كَماتُجزى الشُّجَيرَةُ ماءَها بِالطُّــــودِ
وَ بَلَغتُهُ بِالحُبِّ حَتّى فاقَنيعَطفَاً ، وَ أَخْجَلَ فاقَتي بِسجُودي
فَعَرِفتُ أنّي في حِماه وَ حاجَتيأنّىٰ دَعيتُ فَغلَّتي وَ حَصــــيدي
وَ بِهِ اغتَنيتُ وَ قَدْ خَرَجتُ بِما يَلــــيمِن بَعدِ ما عانَيْتُ كُلَّ شَديدِ :
ما لي وَ بابَ العَبدِ أطرُقُ بينَماتَحيا العَبيدُ بِرَحْمَةِ المَعبودِ
وَ أَنا الَّذي مــــا خابَني ظَــــنّي بهِوَ أَرى عَظيمَ بَديعِــــهِ بِوُجــــودي
وَ حَوائِجي بِالله تُقضى كُلَّمــــاناجَيتُهُ " يا ربُّ يا مَعــــــبودي "
فَهــــو الغَــــنِيُّ إذا سَألتُ فَإنهُمِنّي بأقرَبَ مِنْ حِبالِ وَريدي
عن القصيدة
«ما لي و باب العبد» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.