فمعفر الليث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَمُعَفِّرُ اللَّيثِ الهِزَبر ِبِسَوْطِهِمِنّا ، وَنَحْمِلُ سَيْفَهُ المَصْقولا
شَعبٌ مِنَ التارِيخ يُعْرَفُ اسّمُهُوَمِنَ الشَّهامَةِ زادَهُ تَبْجْيلا
فَمَليكُنْا مِنْ نَسْلِ أشْرَفِ خَلْقِهِعَبْدٌ لِرَبِّكَ واصْطَفاهُ رَسولا
وَالشَّعبُ مِن بَدرِ بن ِعَمّارِ الَّذْيرَكَبَ الكَمِيُّ جَوادَهُ مَشْكولا
حيْن انْجَلى لِلَّيثِ ما خَشِيَ الرَّدىبَل عَظَّمَ الخَطْبَ الجَليلَ جَليلا
فَدَنا يَشُبُّ بِسَوْطِهِ يافوخَهُحَتّى غَدا لِجَببنِه إكْليلا
أَحْفادُهُ إنّا وَفَيْضُ فِعْالُناوَرَدَ المَشارِقَ ذِكْرُها تَفْصيْلا
نَرِدُ الرَّدى كَيْفَ القَطا في غِبِّهاوَنَجُبُ أزلامَاً رَغَتْ وَعُجولا
فَاعْلَمْ عَديمَ الَأصْلِ أَنَّ دِيارَنايَطأُ الغُزاةُ بِأَرضِها سِجّيْلا
وَتُهُزُّ أرْكانُ السَّماءِ رُؤوسَهُمحَتّى يَصيرَ قِطافُها مَعقولا
فَسَلْ الحُفاةَ بِكُلِّ فَجٍّ حِيْنَماقرعَ الصِّغارُ إلى الكبارِ طُبولا
أَضْفى عَلى وَجْهِ السَّليقَةِ ذِكْرُناوَرَمَتْ مُؤابُ إلى الحَضيضِ مَغولا
بَلَدُ المَعارِكِ لَنْ تَكونَ لِحُفْنَةٍنَقَشَتْ عَلى أرْواحِها مَقتولا
لا تَسلَمُ الرُّوحُ الَّتي بَلَغَتْ بِهاسُبُلَ الشُرورِ مَكانةَ التَّنكيلا
شَعبٌ ، وَبَعضُ القَولِ يَكفي بَعْضَهُفَانْظُر يُطابِقُ فِعلُنا التَّعليلا
ما زارَنا الكِنْدِيُّ إلاّٰ بَعْدَمابَلَغَ المَحافِلَ طِيبُنا المَوصولا
فَعَلى ضِفافِ النَّهرِ صَدْرُ قَصيدَتْيوَبِبابِ مُؤتَةَ عَجْزُهْا قَدْ قيلا
َكرَكٌ وَيَذْكُرُ أِسْمَها تاريخُناوالكُلُّ يَعرِفُ أهْلَها تَفصيلا
أَهلُ الشَّهامَةِ والمُروءَةِ ، والرَّدىفيها يَرُدُ شَقِيَّها مَكبولا
إِرْثٌ وَنَعَلمُ أَنَّهُ في حَقِّناتَرْضى لَهُ هامُ الرِّجالِ تُلولا
قَدْ عَلَّقتْنا بِالكَرامَةِ أَسّطُرٌوَصَفَتْ بِها تاريخَنا المَنضولا
وَعَلى فَيافينا المُجازُ تُرابُهاتَلهو الفَوارِسُ بِالرَّدى تَعليلا
فَسِياطُنا وَسُيوفُنا وَرِماحُناتَأبى عَلى إِرثِ الوَغى تَقْليلا
نَحْنُ الحُماةُ بِكُلِ مَعْنَىً حينماتَلِبُ الأروضُ سَواعِداً وَعُقولا
َتَلِدُ النِّساءُ إذا عَلِمتَ وَما لَهاإلاّٰ لِتُنْجِبَ سادَةً وَفُحولا
هٰذي هِيَ الُأرْدُنُّ فَاهْبِطْ دونَهافَعَلى الثَّرى لا تَستَضيفُ عَميلا
فَاحذَرْ ضَراوَةَ أهلِها فَسِياطَهمعَلِمَ الغَواشِمُ جِلدَها المَجدولا
إِنّا جُبِلْنا مِنْ مَعادنِ أَرْضِناودِماؤُنا رَوَتْ الثَّرى تَكتيلا
وَجُلودُنا لَيسَتْ كَمِثْلِ قُلوِبنادَقَّ الزَّمانُ بِعَظْمِنا إزْميلا
كَرَمٌ يُوافِقُ نَخوَةً وَضُلوعُنابابٌ عَلْينا لا يَرُدُّ دَخْيلا
فَاحذَرْ فَلَسْنا مِنْ سُلالةِ خادِمٍبَلْ سَيِّدٍ ، جِيلٌ يُسَلِّمُ جِيلا
وَعَليهِ نُقْسِمُ بِالثَّرى يا غاشماًبَعْدَ الثَّرى ما مَلَّنْا تَهليلا
سَنَدُقُّ أَعناقَ الخَوارِجِ بَعدَمايَرِدُ الفُراتَ نَحيبُهُم وَالنِّيلا
عن القصيدة
«فمعفر الليث» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.