راحلة الصمت

الشاعر: تيسير الشماسين · البحر: المتدارك

«راحلة الصمت» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا راحلَةَ الصَمتِ الأَزَليْ ... يا شَكلَ البَسمَة في نَظَري

يا شكلاً مني فيكِ ... ومن ألمي ..

ْ ... يا بَعضَاً مَن أُمّي

يا بَعضاً مِن كُل الحُزنِ ... وَكُلٌٌّ من بَعض المَوتِِِ بِلا مَوتٍ .. بالأَمس ِبِدُنيانا ..

قَرِّ عََينا ؛ ... فَمُضيفُك رَبُكِ

لا تَسَلي ... في قَلبي حُزنٌ

أو وَجَعٌ ... أو شَيئٌ يُشبِهُ بعض حَياتُكِِ

لا بَلْ مِنكِ ... وَقَبل مَماتُكْ

في الدَّمعَةِ بعضُ دُموعِ الحُزنِ ... تُوافقُ واقِِعَنا الهَزَليْ

في قَلبي كل الحُزنِ وَلمْ أبكِ ... أَفَأَبكيْ حينَ تُلاقي وَجهَ اللّهْ

وَ هَمَّكَ تَعنَزِلي !! .. ... ما عِشتِ الأَمسَ بِِدُنيا

مِثلَ عِباد الله بِلا وَجَعٍ ... يا راحلَةَ الأمس الأَزَليْ

ما قبل اليَوم ... وَيُخجِلَني

أنّي لا أمُلكُ يا ( خالة ) إلا قَلَمي ... فأُعَظّمُ أجري فيكِ

وَيُخجِلَني أنّي لا أَيأَسُ مِن خَجَلي

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بدنيانا: دنا: دَنا الشيءُ مِنَ الشيءِ دُنُوّاً ودَناوَةً: قَرُبَ. وَفِي حَدِيثِ الإِيمان: ادْنُهْ؛ هُوَ أَمْرٌ بالدُّنُوِّ والقُرْبِ، وَالْهَاءُ فِيهِ لِلسَّكْتِ، وجيءَ بِهَا لِبَيَانِ الْحَرَكَةِ. وَبَيْنَهُمَا دَنَاوَة أَي قَرا … (لسان العرب)
  • مماتك: متك: فِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً؛ قرأَ أَبو رَجاء العُطارِدِيّ: وأَعتدت لَهُنَّ مُتْكاً عَلَى فُعْل، رَوَاهُ الأَعمش عَنْهُ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ: وَاحِدَةُ المُتْكِ مُتْكَة مِثْلُ بُسْرٍ و … (لسان العرب)
  • نظري: نظر: النَّظَر: حِسُّ الْعَيْنِ، نَظَره يَنْظُره نَظَراً ومَنْظَراً ومَنْظَرة ونَظَر إِليه. والمَنْظَر: مَصْدَرُ نَظَر. اللَّيْثُ: الْعَرَبُ تَقُولُ نَظَرَ يَنْظُر نَظَراً، قَالَ: وَيَجُوزُ تَخْفِيفُ الْمَصْدَرِ تَحْمِلُه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • جحشُ الغابِ يكبّلُ ليثا
  • يا صاحبة الشّال
  • استثمار
  • إبليس يستعيذ
  • للعلم ..
  • مولودً في وطن أخضر
  • لا أملك بدّاً
  • نصفي حطام