في الحكمة / صلة الرحم .... قطع الوداج
الشاعر: تيسير الشماسين · البحر: الكامل
«في الحكمة / صلة الرحم .... قطع الوداج» من شعر تيسير الشماسين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قَطْـعُ الوِداجِ أَخَـفُّ إيلامَاً عَلـى — حُــرِّ غَشَـتْهُ قَطيعَـــةُ الأَرحــامِ
فَالحالِمونَ بِأَهلِهِمْ ما استَأنَسوا — مَوتَ الحَـيا كَهَياكِــلِ الأَصْــنامِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الوداج: الوِدَاجُ : عِرْق في العُنُق وهو الذي يقطعه الذَابحُ فلا تبقى معه حياة؛ قطع الجزّارُ وِداجَ الكَبْشِ.
- غشته: : الشَّهْرُ الثَّامِنُ مِنَ السَّنَّةِ الشَّمْسِيَّةِ وَسُمِّيَ أَيْضاً أُوت، أُغُسْطُسَ. ن. آب.