سلامٌ على تلك الدِّيار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ على تلك الدِّيار وأهلِهاومَن حلَّ فيها مِن مقيمٍ وظاعنِ
وأخدارِ آرامٍ شُغِفتُ بحبِّهافخلَّفن قلبي بين صبٍّ وحائنِ
بعثن سهام العين تخطِرُ بالقنافأجرين دمع الهاديات الهواتنِ
ألستَ تراني ساهم الطَّرف شاحبًاأعدُّ نجوم الليل خلف الظعائنِ
طَرَقْنَ بسهمِ العين قلبي فلم يزليكابد أشواقَ المحبِّ المهادنِ
فعالجنَنِي مِن أوَّلِ الليل نظرةًقطعتُ بها ليلًا طويل المراسنِ
برزنَ مِن الأخدارِ ثُمَّ ولَجْنَهافألقينَ قلبي بين جمِّ المفاتنِ
أنا الحضريُّ الصَّبُّ أرْدَتْه غُلَّةٌمِن الشَّوق تجلو عن نُحورِ البهاكنِ
فرفقًا بهذا القلب يا قوم إنمامضى بِسَناه كلُّ أحورَ شادنِ
فأقسمتُ بالرحمن فاطرِ حسنِهاألمَّتْ بهذا القلب نظرةُ ماكنِ
فمَن مُبْلِغٌ عني على الغيب مألُكًابفَيضِ هواها بين تلك المحاسنِ
هو الحبُّ أرداني فما أنا صانعٌوليس غويُّ القلبِ منه بآمِنِ
وإنْ تسألي صِدقَ العهود فإننيصدوقٌ وفيُّ العهد لستُ بخائنِ
تولَّهْتُها مِن بعدِ يومٍ وليلةٍفدع عنك تسآلي بتلك الضغائنِ
فلو كانت الصحراء تفصل بينناومِن دونِها الأنهار بين المدائنِ
لجاوزتُها غيرَ اتِّقاءٍ لِهُلْكَةٍتُلِمُّ بنا مِن دونِ تلك القواطنِ
عن القصيدة
«سلامٌ على تلك الدِّيار» من شعر حسن الحضري، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.