الثقة.. والغرور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُبِّئتُ أقوامًا تلوم بلا سَبَبْقد كان في هذا مثارٌ للعَجَبْ
زعموكَ مغرورًا، ولست كذلكملكنها ثقةٌ تبدَّتْ عن كَثَبْ
إني امرؤ سطَّرتُ مجدي واثقًاأحدو الطَّريف بمُتْلَدٍ صافي القَشَبْ
بُلِّغْتُ غايةَ ما أشاء وليس بيسَفَهُ الغرورِ وليس يَقْرَبُني عَطَبْ
أيكونُ مغرورًا مُبَلَّغُ غايةٍقد بات يحمدُ ربَّه عمَّا وَهَبْ
إنَّ الغرورَ حماقةٌ جُنِّبْتُهاإذْ ليس يَقْرَبُني برأسٍ أو ذَنَبْ
ليس التَّواضعُ أن نقلِّلَ قدْرَ مَنرفع الإلهُ مكانَه فوق الرُّتَبْ
إنَّ التَّواضعَ أن يعيش بحقِّهِدون انتقاصٍ مِن علاءٍ قد وُهِبْ
إن كان ذلكمُ الغرورَ فمرحبًاأهلًا به مِن حيث حلَّ وقد وجبْ
عن القصيدة
«الثقة.. والغرور» من شعر حسن الحضري، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.