و أيّ أرض تخلو منك حتّى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و أيّ أرض تخلو منك حتّىتعالوا يطلبونك في السماء
تراهم ينظرون إليك جهراًوهم لا يبصرون من العماء
***إلى كم أنت في بحر الخطايا
تبارز من يراك و لا تراهوسمتُك سمت ذي ورع ٍتِقّي
و فعْلك فعل متّبع هواهفيا من بات يخلو بالمعاصي
وعين الله شاهدة تراهأتطمع أن تنال العفو ممّا
عصمتَ و أنت لم تطلب رضاهفَتُبْ قبل الممات وقبل يوم
يلاقي العبد ما كسبت يداهأتفرح بالذنوب والخطايا
و تنساه و لا أحد سواه***
كانت لقلبي أهواءٌ مفرّقةفاستجمعَتْ مُذْ رَأَتكَ العين أهوائي
فصار يحسدني من كنت احسدهوصرتُ مولى الورى مُذْ صرتَ مولائي
ما لامني فيك أحبابي و أعدائيإلّا لغفلتهم عن عظم بلوائــــي
تركتُ للناس دنياهم و دينهمشغلاً بحبّك يا ديني و دنيائــــي
أشعلتَ في كبدي نارين واحدةبين الضلوع و أخرى بين أحشائي
***إذا دهمَتْك خيول البعاد
ونادى الاياس بقطع الرجافخُذْ في شمالك ترس الخضوع
و شُدّ اليمين بسيف البكاو نَفْسَك نَفْسَك كُنْ خائفاً
على حذر من كمين الجفافإن جاء الهجر في ظلمة
فسِرْ في مشاعل نور لصفافقُلْ للحبيب ترى ذلّتي
فجُدْ لي بعفوك قبل اللقافَوَ الحُبِّ لا تنثنِي راجعاً
عن الحِبِّ إلّا بِعَوْض ِالمنا
عن القصيدة
«و أيّ أرض تخلو منك حتّى» من شعر الحلاج، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا.
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.