هبّ نشرُ المعنبرِ المخزونِ

الشاعر: أبكر هادي القديمي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«هبّ نشرُ المعنبرِ المخزونِ» من شعر أبكر هادي القديمي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هبّ نشرُ المعنبرِ المخزونِ — من صَبا نجدِ سرِّيَ المكنونِ

سَحَرًا شابكتْ بَنانُ ولوعي — "بشجوني بساكِني ""جيرون"""

بعتُ روحي بوصلهمْ يا نديمي — لست في ذا المبيعِ بالمغبون

وعدوتُ الطّريح في بابِ علْوى — ثمَّ أرْخَتْ دِثارَها من دوني

قلتُ يا فتنتي ويا لبَّ لبّي — يا ضيا سرِّ مهجتي وعيوني

ما بهذا عُرفتِ يا أختَ سعدٍ — فالجميلَ الجميلَ بالمفتون

فأماطتْ نقابَ حُجْبِ سناها — ثم أومتْ إليَّ يا مسكيني

قمتُ من نشوتي بحاصل عشقي — ناهضًا عاثرًا ببُردِ يقيني

أتخطَّى رقابَ كلِّ عذولٍ — وحسودٍ بجدّه والمجون

فإذا ربَّةُ الحجال تدلّت — وتحلّت لنا بكلِّ ثمين

بجبينٍ كأنّه فَرَجُ الكَرْ — بِ وفرعٍ كلَيْلِ كلِّ حزين

قام داعي النجاح في ضوء الإِصْ — باحِ نادى بلالُ كلَّ ضنين

حيَّ هلاّ إلى جناب مُحيّا — ربّةِ الراح نزهتي بل مَعيني

سَقَتِ الكلَّ من شرابِ حميّا — نغمٍ فاق رنَّةَ القانون

فسكرْنا بها وما شرب الكلْ — لُ، ولكن همّوا بحسنِ ظنون

سكرةً لا نفيق منها بصحوٍ — غيرَ في جنّة الرضا المأمون

بجوار الذي عليه نصلّي — ذاك خمّارُ حانةِ التَّمْكين

وعلى الأنزع البطين أخيه — عونِه نفسِه الأبرِّ الأمين

وعلى الدرَّةِ الثمينة ذُخْري — بنت مجلى جمال ذات السكون

وعلى النيّرين في أفق السَّعْ — دِ لصبٍّ مُولَّهٍ مَفتون

وعلى صحبه وكلِّ محبٍّ — رقَّ طبعًا للذوق أشهى الفنون

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطريح: الطَّرِيحُ : المطروح.-. المتروك الَّذي لا حاجة لأحد فيه لقلَّةِ أهميّته أو لحقارته؛ إنه ثوبٌ طريحٌ لا يصلح أن يُرتدى/ فلانٌ طريحُ الفراش، أي لا يستطيع مغادرته ج طَرْحى.
  • المبيع: المَبِيعُ : مصـ.-: إعطاء الشيْءِ بثمن.-: الذي تمّ بيعه؛ هذه السلعة مبيعةٌ/ المُشتريَاتُ والمبيعَاتُ.
  • المخزون: [خ ز ن]. (مفعول مِنْ خَزَنَ). "مَخْزُونُ الْحُبُوبِ" : مَا يُوضَعُ مِنْهُ فِي الْمَخْزَنِ الاحْتِيَاطِيِّ. "مَخْزُونُ البَضَائِعِ".
  • بالمفتون: المَفْتُونُ : مفعـ.-: الفِتْنَةُ، وهو مصدر جاء على وزن مفعول.-: المجنونُ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ، أي في أيّ الفريقيْن المجنونُ.
  • ببرد: برد: البَرْدُ: ضدُّ الْحَرِّ. والبُرودة: نَقِيضُ الْحَرَارَةِ؛ بَرَدَ الشيءُ يبرُدُ بُرودة وَمَاءٌ بَرْدٌ وَبَارِدٌ وبَرُودٌ وبِرادٌ، وَقَدْ بَرَدَه يَبرُدُه بَرْداً وبَرَّدَه: جَعَلَهُ بَارِدًا. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: فأَ …

قصائد ذات صلة

  • عواصف اللهِ غارات بلا مَهَلِ
  • أصبح الملك للذي فطر الخلق
  • جف روضي من الحوادث لكن
  • لذ بمولى من رام فضل نواله
  • فضح الشمس بالضياء بهاؤه
  • وقف الوجد بي على الأطلال
  • ألف سلام عليك من مشتاق
  • كبد من سنان لحظك جرحى