سالت نفسي ?!

الشاعر: خليل الوافي · البحر: المديد

«سالت نفسي ?!» من شعر خليل الوافي، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سالت نفسي ... هل كنت على يقين

بان البحر لن يخذلني هذا المساء ... نظرت الى البحر...

والموج يها جمني...بوحشية الغرباء ... يريد ان يقول شيئا

ولا تسعفه الرياح ... وقطرات ملح سائحة

تجرح رغبة الكبرياء ... عميق احساس المحبين في العراء

والمركب يتحسس مواقع ... الغارقين...الهاربين من الموت

الى الموت...هم ذاهبون ... من يبحث عن حرية في بحر

الجثث...والقصص الغريبة... ... تحاصرك الامواج ثانية

تدفعك الى نهاية المد ... وتعاود الرحلة من جديد...

لا صوت يعلو فوق صوت البحر ... لا الماء قادر على ان يغير طريقه

ولا الرمال تقاوم مد الجسور ... في حدود وهمية الخطوط

والمتاريس المدججة باللغط ... والكلام السخي عن اكرام الضيف

في صحراء التيه ... تائهون في زحمة الالوان الباهتة...

والرماد...يطفئ ما تبقى من الجمر ... في العيون المحذقة الى الخلف

مبهورون حتى الجنون ... بالقتل...والقصف

وطن...ينزح خارج العلم ... وذاكرة طفولة تختزل المشهد

وفي العيون نظرة الم ... سالت نفسي

هل كنت على صواب ... حين خرجت من البيت

هذه الليلة... ... والبحر ما يزال في مكانه لم يغادر

صوته يدفعني الى الرحيل ... اشعر انه يخاطبني

عن معنى الهجرة خارج الحدود ... وعن شكل الاراضي الجديدة

المشبعة بغابات الصنوبر ... والتفاصيل التافهة الموغلة في المجهول

والاصوات الغريبة ... سالت نفسي

في ضوضاء البحار المظلمة ... والقمر يكشف بعض الاسئلة

والعدو... ... يعد...العدة...

واخرون...نائمون ... ينتظرون صبح الامثلة

سالت نفسي ... والبسمة تخالط وجهي

والدمع ثائرة ... لا السمع يشفي

ما راته العين الحائرة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • احساس: حسس: الحِسُّ والحَسِيسُ: الصوتُ الخَفِيُّ؛ قَالَ اللَّه تَعَالَى: لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها. والحِسُّ، بِكَسْرِ الْحَاءِ: مِنْ أَحْسَسْتُ بِالشَّيْءِ. حسَّ بِالشَّيْءِ يَحُسُّ حَسّاً وحِسّاً وحَسِيساً وأَحَسَّ بِهِ وأَحَ … (لسان العرب)
  • العراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر … (لسان العرب)
  • الكبرياء: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ … (لسان العرب)
  • تجرح: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)
  • تحاصرك: حصر: الحَصَرُ: ضربٌ مِنَ العِيِّ. حَصِرَ الرجلُ حَصَراً مِثْلَ تَعِبَ تَعَباً، فَهُوَ حَصِرٌ: عَيِيَ فِي مَنْطِقِهِ؛ وَقِيلَ: حَصِرَ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْكَلَامِ. وحَصِرَ صدرُه: ضَاقَ. والحَصَرُ: ضِيقُ الصَّدْرِ. وإِذا … (لسان العرب)
  • تسعفه: سعف: السَّعْفُ: أَغصانُ النَّخْلَةِ، وأَكثر مَا يُقَالُ إِذَا يَبِسَتْ، وَإِذَا كَانَتْ رَطْبة، فَهِيَ الشَّطْبةُ؛ قَالَ: إِنِّي عَلَى العَهْدِ، لستُ أَنْقُضُه، ... مَا اخْضَرَّ فِي رَأْسِ نَخْلَةٍ سَعَفُ وَاحِدَتُهُ سَع … (لسان العرب)
  • ذاهبون: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مذكرات مواطن عربي
  • سماء الحلم العربي....(10)
  • حكايات الشارع الرئيسي(2)
  • سماء الحلم العربي....(7)
  • ورد للتو
  • سماء الحلم العربي....(4)
  • سماء الحلم العربي....(9)
  • أنسى ظلي في مكان ما000