غرق السفن في صحراء مياه رمل عربي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كتبت ما تبقى من ظليفي صحراء يطول فيها شرحي
عزمت على قول قوليوانشر حروفي في رمالي
يسرق السراب كتابة عمريانظر الى ظلي
يتضائل حجمي في رماديفشي اسرار جرح
فوق شمس تغربعن عيني ملامح وجهي
واسال نفسي_اتعرف كتابة الكوفي
والبصرة الغارقة في الوحل_اتعرف نسخ الصور
في تل الزعتروخان يونس والوادي الكبير
_اتعرف كتابةوجهك في هزائم قرطبة
على باب اشبيليةتنطق لغتي الضائعة
في ترجمة مشرقيوعبرية شرق
احساس الوطن بانتماءهالى لغة تعجز ان تقول انا
في جلباب دمشقيوعباءة خليجية
يخرج الصمت عن لغتيويتيه العربي
في ضوضاء الكنائسالمطلة على باب البحر
حيث ترسو عواطف الشرقتنتظر غروب الشمس
في خدها الايمنتبزغ علامات جدي
وفي الجهة الاخرىتحمر وردة
تبشر بقدوم عريسعلى هيئة فارس
لا يجيد الرماية ولا ركوب الخيلقالوا له اركب
وانطلق مسرعا نحو حذفهوتردد الموت في قتله
وحجب الرؤية عن منفاهلم يعد القدر واثقا
ان الحرب ستنتهيفي هذه البقعة الزيتية
تدهن الصحراء وجههابسواد نفط
وتزبن الحاملات طريق البحرفي قوافل الهند والشام
تعيد التجارة من حيث بداتوتغير وجهتها الى البحر
يتحرك البحر في اتجاهركوب مياه غارقة
في ملوحة تجرح كبرياء ابريلعلى منصة التاريخ
يقسم الا يفتح سجلاتهالسرية للعلن
وصحيفة مولعة بفضحعورات الخلق
في مسرح القنوات المجنونةتسبق الصورة معنى الانسان
في حلقة الصراعالدائري عن من يحمل
حقائبه بعيداويترك سلاحه للاخرين
وينتحر على اول الطريقكان صاحبي هناك
في الضفة الاخرىيبتسم للمروج الخضراء
وفي يده اليمنىيحمل اشارة شرق
تمنع المرور الى الضفة المجاورةاجتمع الاخوة الاعداء
على مائدة الفطورسرعان ما يتحول الود
الى ساحة قتالوعين العدو تراقب في صمت
ما تقترفه يداهفي قتل ابن العروبة
على من يحمل في وجههكالسلاح
نظرت الى الصحراءفي عيون العائدين الى الديار
نظرت بعين مشغولة برموشهاحيث تسقط ثمار نخل
على صدرهاادركت انها لن تعود
كل ليلة تراقب فيناقمرا شابح الظلال
ولم تعد تمر قوافل نجدتذكر الصحراء انها
معزولة القوافيواطلال مهجورة
في قراءة الرمال
عن القصيدة
«غرق السفن في صحراء مياه رمل عربي» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٤٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.