ابجذيات المحكي في شمس بحر لا تنتهي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبرت كلماتي شط المحيطولم يبق مني ومنها
سوى حروف هجاءتخاصم الفاظها النابية
على قارعة الطريقانفض الملح العالق
في جرح لغةيرتفع صوتها عاليا
دون ان تحمل السيوفركوب حيل عاجزة
عن مواجهة الركبوحلقة الفراغ
في اصداف بحرتعيد الصدى للحلم
وذاكرة تقاوم النسيانواثر الجرح في بحر الكلمات
العابرة شفا حفرةيقبع اللسان
يخبىء للوطنصرخة المظلوم في سجون
المنفى والغربة الذابلة في الجسدفي طابور الاحتجاج
الصورة الضائعةفي زحمة الضرب المبرح
والهروب السريعتخضر اصابعي
ثمار ارضتفك نقوش
تؤرخ صورة الانسانعلى الحجر
والروح لها روح الانتماءتعود الى التربة
تحن الى جذورهاالغارقة في السؤال المحرج
لطفل تعود على مكاشفةالكلام المباح
في اوج الحوار العميقيتحول المجلس قطعة حلوى
يصرخ الطفلمن اجل قطعة اخرى
نصفها في فمهوما تبقى على صدره
بهلوان صغيريرغب في قطعة ارض عامرة
في جزيرة الاطماعوقراصنة ليل
يسرقون نجوم ليلوهمس السكون
في كهوف الاحتلالوالخوف من اصوات
لا يعرفهايدق القلب والحيرة في العيون
في ذهول المكانوزمن يجرك الى الوراء
لا وقت للوقتولا ظل ينكشف للوجود
تمر يدكتحدث رعشة الجسد
وينزلق الوقت حافي القادمينيعيد التوازن الى الارض
تعصف الرمال بصحراءهاوينكمش القمر عن وجهه
وتطل الشمس بجمرتها اللافحةالداكنة على جرح عربي
لم يلثئم الجرحمنذ زمن الغراب
الذي احسن دفن اخيهوالقبائل الغاضبة على سفوح
الهرم تستغيث صاحبهاعن فوضى المكان
يعيد الشكل الى اصل الكلاموالكتب الى فصل الخطاب
في تراجم مستشرقينهل من حقد الاعراف
ومن طلاسيم عجوزتقرا الكف وتضرب الدف
وتوزع دائرة الحضرةعلى تجاذبات الثياب
عن اجسادترفض شكل البقاء
تقرا طالع الرملعلى الجدران
يكشف الرصاصحقيقة الخوف فينا
وتمنحنا الحياة فرصة جديدةعلى ظهر غزال
يقفز في المجهوليقترب من موته
ثم يعود اليهفي مهب الريح
تسقط الروحفي اناء يغسل
ماءه طهارة موتعلى سرير
يشبه سرير الذين رحلوامن هنا
ولم يعد احدكما تعود الريح
من ثنايا السحابيغسل المطر
كل الوجوه المتربةبعائدات الدخان
وبقايا الرماد على العيونالشاردة في منتصف الطريق
تشدني رائحة الصباح البدويفي طريقة الكلام
والاحساس بالطفولة المنتعشةتفتح نوافذ الذاكرة
على النصف الاخر من الروايةاتذكر بعض الملامح الصغيرة
والوجوهالتي تشبه وجهي
في لعب الاطفالوفيض عاشوراء
وغرق الدمىفي الازقة المهملة
اعشق فيكعفوية اللقاء
وفرحة عارمةتسبقني العيون
في التقاط الصورولسان يهتف
لحكم خارج حدود الوطنانتزع هويتي من كف عفريت
استاذن ليله الغريبعلى وشم ذاكرة
تتلمس حب هذا الوطن
عن القصيدة
«ابجذيات المحكي في شمس بحر لا تنتهي» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٦٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.