صدفة مدهشة حين يسكن الموت بيوتنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغمرني دهشة مهووسة بالغضبوانا ارفع ناظري
في زرقة الملح المفتوحعلى جرح يكتنز المحيط
ودفء الرماد في الحطباتعبتني رتابة الصور
وشكل الحجرفي مدخل الدار
يسرق البحر زمن الانتظاروالسفن الماردة
على شط الفؤادترقص اللهفة ساعة الاحتضار
امشي وحيدافي زقاق ذاكرة
لم تقو على حمل ما تبقىمن صور وعناد قمر
لا تقوى يدي على حمل يديفي فتح كف السلام
في وجه تعرفه رمال بحرواثار اقدام تحدد طريقة المشي
وصورة المنفى في الغيابيختفي الرمل المشاكس
لوقع الجريمةحين يسدل الموج
بساطا يخفي اثار الجرحفي ملح عينيها
يسقط الدمع سفر التكوينوماساة الفراق الطويل
في ميناء لا تركبهسفن الغربة التائهة
في سؤال الاموبكاء العاشقة
_اتعرفني حين امشي في البحرلا اعرف نفسي
في كل هذا الموج الغاضب فوق صدرياحتمل المسافة
ومتاهات الاماكن التافهةفي ضوضاء المكان
اعرف خطيئتيودربي والوجوه الضاحكة
في اريج صبح عربيتخضر الماسي على طرف الحكاية
يبدا الراويسرد اشباح ظل
ومسرح متمردفي شوارع الاحتجاج
تنطلق قصائديفي مزاولة مهنة الكلام
وفي القول كثير من الهزلعلى نشيد الاغنيات
اعرف وجوه الاحتمالاتالتي لا تعرفني حين يشتد الصراع
على باب الخليفةيحكم الصمت على السنة الضباع
واضيع في السؤالالقريب من لهجة العتاب
تطير فراشاتي الهزيلةفي حلم ذاكرة
فقدت بريق الانتماءاعرفك يا صاحبي
في اختلاط الصور_اتذكر الملامح المتشابهة
لالواح اعيد نسخهابماء السماء
امسح عن وجهيالدهشة الاولى
لااصدق الرواية الرسميةوتقرير يرفع الى مقابر
تنتظر موتاهاكل ليلة ترتب زمن الحكاية
يعود الموت في شكله القديميؤانس وحدة القتيل
في غفلة من رموشتحلق عيونها في السماء
ةتغيب الروح في انتهاء المهزلةيعود صمتي للوجود
يراود بذاءة القول الرديءفي خطاب يحمل كل التوقعات
ويحتمل دروب الدلالاتفي نشيد هذا الوطن العنيد
يضيع الصراخ العربيفي صمت الشهيد
وتغرق جحافل القومعلى قبر الفقيد
احمل كراستي الاولىبفرحة الولد بالوليد
ومشاركة الاهلعيون دمع يفيض
جداول عشق طويلالماء رهن الاعتقال
في قارورة الدمع الاصيلاحلم مثل طفل رضيع
والبسمة لا تغادر ثغرهافي اندهاش الكون
ورعشة الشجرعند سقوط الندى
على ملمس الحجر_اتذكرني يا صاحبي
في الزقاق الضيقكانت رائحة المكان
توحي بان الحياة ما تزال هناويطل البحر كعادته
من نافذة ميناء صغيرتحاصره عيون طفلة
تعشقمن يتبع ظلها
في رائحة الانجذاب المطرزبالكلام والرغبة الجامحة
والصورة العاريةعن الحقيقة في بداية الفصل الاخير
من الحكايةيعود الميناء الى مرساه
وتعود السفنالى اوكارها في نقطة اليابسة
يلامس الماء عذب ترابيتبادلان العناق
والغربة الحارقةفي المسافة الفاصلة
بين الموت والحياةتقول الكلمات وحيها الاخير
وتودع زهرة الياسمينفم العذراء في شكل السوسنة
واريج عطر ملائكييخطف الابصار بعيدا
عن لحظة عشق خاطفةيسرق الهمس قبلة طائشة
على جبين من حركوا الثورةفي وجه الجلاد وبائع الجتث
في اسواق النخاسةوتعلو اصوات القتلى
تحدث ارتباك الصورةفي مشهد وطن يحتل
من يملك الصورة ونقيضهاويحرق ما تبقى
في وطن يحلم ان يكونانا .
عن القصيدة
«صدفة مدهشة حين يسكن الموت بيوتنا» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٦٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.