ليل يختبىء في عيون كلاب تنهش براءة حلم صغير

الشاعر: خليل الوافي · البحر: المقتضب

«ليل يختبىء في عيون كلاب تنهش براءة حلم صغير» من شعر خليل الوافي، وتقع في 35 بيتًا. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اعتدت ركوب الخيل — وانا احلم بوطن

يحمل جرح طفل — يقاوم حجر المستحيل

تقادم الزمن خلفي — ونسي الطفل اللعبة الصغيرة

في يدي — تدق ذاكرة موشومة

بالحرقة المشحونة بلحظة الوداع — وانت

تقف الى جانبي — لا تحمل سيفك المعتاد

في حرب غير متكافئة — تجر خيبة نصر مؤجلة

تحت سقف زغاريد نسوة — تنتظر العودة التي لا تاتي

ومنح الصبح امل البقاء — _اتحمل عني اوزاري

وتترك مدينتي — تعطر حلم الياسمين

في دروب الفرحة والعويل — الممزوجة بنكبة الهزائم

حول سماء لا تعترف باصحابها — ولا تضيء الشمس

عيون ابطال — يختمون قراءة الفنجان

من فم العاهرة — وهي تسخر من نفسها

واحمر الشفاه — يخرج خارج ثغرها

تخرج الكلمات البديئة — عن سياق الحادثة

وتخلع ما تبقى من صور — وتعلن التمرد في شوارع النخاسة

والفحولة النادرة — يجتمع القوم حول كومة لحمها

تاكل العيون شيئا من انوثتها — عن مداعبة ظل امراة

حائرة تبيع — قطعة من مسرحية اخيرة

لا جمهور — بعترف بها

ولا ظلال مكشوفة للغواية — ترصد رائحة الخيانة

في ثوبها — امراة

عائدة من سفر — موغل في بوح مكلوم

لم تغسل جسدها العاري — من ملح عيون

اتعبها السهاد — وليل يغادرقمرا

اخجله النظر — _ اتحب رؤية المدينة

تغسل عشقها بالندى — وعطش دجلى

يبعد مجرى الفرات — عن ارض حبلى بالحجر

اراك كل ليلة — تمسحين عن خد الردى

موت القبيلة — وهجرة البكاء في خيام الذاكرة

اشم رائحة القهوة في رمال صحراء — واسمع ركض الخيول

في قصائد الخنساء — وحكايات الحجاج في اختيار

موت الموهبة — ونشيد حلم يراود الذاكرة

عند اول الفتح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بوطن: وطن: الوَطَنُ: المَنْزِلُ تُقِيمُ بِهِ، وَهُوَ مَوْطِنُ الإِنسان وَمَحَلُّهُ؛ وَقَدْ خَفَّفَهُ رُؤْبَةُ فِي قَوْلِهِ: أَوْطَنْتُ وَطْناً لَمْ يَكُنْ مِنْ وَطَني، ... لَوْ لَمْ تَكُنْ عاملَها لَمْ أَسْكُنِ بِهَا، وَلِمَ أ …
  • تقادم: تَقَادَمَ يَتَقَادَمُ تَقَادُماً :- الشيءُ قدُمَ وطال عليه الزمن؛ تقادمت أبينة الحيِّ حتى كادت تسقط/ التقادُمُ في القانون، مدّة محدودة تسقط بانقضائها المطالبة بالحقّ أو بتنفيذ الحكم.
  • جانبي: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ.

قصائد ذات صلة

  • مذكرات مواطن عربي
  • فصول الانتماء
  • رضيع يسال امه عن اسماء الشهداء
  • بكاء على اطلال ذاكرة موشومة بالحناء
  • في ظل شمعة
  • سياط الخيول الجامحة.
  • شذرات من وحي الكلام
  • نشيد الغرباء في وطن النسيان