إرهاصات من وحي الكلام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سقط المطرفي وهج الضحى و انهمر
تتاأب الصبحوأفرك عيون الصبى
من وجع الأرضتخرج لغتي عن صمتها
تصنع معروفا في لقاء خديها وأخجلأرقب قوافل الهجر بين الشام و بغداد
لاأرى إسما يليق بيأنت...الحليف الصامت
في دروب النسيان و العروبةمنشغلة بزي النساء
لا أدري..من أين تأتي البسالة ساعة الصفر؟و القتل فينا
منا يأتي الرصاص طوعادون إستحياء
فكيف لي العيش في تربة تخون أهلهاودماء تراق في شوارع
تحمل إنتمائنا الموعود بالرحيلأحاول تركيب الصورة المنفلثة
عن المصالحة ..و اللغة تترك حروفها فارغةلا تقوى على النطق
حين يطلب منها الكلامأضع تاريخ أمتي جانبا
و أبحث عن وطن يحمل إسميمن الضياع والنسيان
أحاول ثانية فهم ما مضىوأراقب تحية العلم
في وجوه من يحلمون بوطن جديديجتمع القوم حفاة ...والصدى يملأ الحناجر
ماذا عساني فاعل ؟ويدي تخونها الإشارات
في ملح الجرحتخصب كلماتي أنين الذكريات
أركب صهوة ريحتجاهد في البراري
أحمل صفر الإيحاء على إمتداد الصحراءلا أثر للرمال ولا سراب يخدع الأمنيات
أكتب ما تبقى منيفي ورق يتعطش للبكاء
تجهش العبارات بالنواحأصرخ في وجه نفسي
لأكتب مقامات الهزل المباحأتعبني السفر في ثنايا الاحساس
الهارب من جلسات الإعترافأملي على الورق دموع النساء
وأمي تنتظرني على الشباكأحمل فيض البوح في عيون
جفت معانيهالا أقوى على حمل صورتها
يجرحني إحمرار الدمفي العروق
وأبتسم في وجه العاصفةوأنا العربي الغاضب
أحمل نعلي هاربا نحو الحدودوالقوم خلفي و صورة الجنود
لا تفارق حلميويمتد القتل حتى ذلك الطفل المولود
هل إبقى مع الناجين أو أظل مفقود؟أحمل أسفاري بعيدا
كي لا أموت.....قريب من قبري
اسقط وفي يديما تبقى مني
امام اعترافات الشاهد والمشهوداخون ظلي وارحل
يظل مكاني يحافظ على الوعوداسخر منك يا موتي
حين لا اجد في جيبيوطنا يقرضني ساعة الصعود
عن القصيدة
«إرهاصات من وحي الكلام» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٣٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.