سماء جفت عيونها من فيض بكاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اشعر ان عودة الطيور الى اوكارهااحست بغربة طويلة
تلمست اعشاشها التي اتلفتلم يؤثر المشهد
جهد المسافة...تتبلل بعطر الندى
اهوال البعد وحرقة الصبىلم تكن حزينة كعادتها
والريح يلامس اجنحتها الضعيفةتغمض جفن عيون
اتعبها السفر في مروج التربة والماء العكرتسال عن جدوى الرحيل والغياب
تسال عن معنى الحياة و العذابيضيع الصدى بين الصخر .وامتداد المكان
يضيع المدى في انحباس الرؤيةعند منتصف الليل
ابحث عن ارض تخاطب خصمهاوالماء ملا عينيها ولا يندثر
اسكب الماء في زجاجة الرسائل الضائعةينكشف الماء عن مداد حروف
تعيش سباتها القديماشم رائحة الاجداد على اعتاب الاندلس
في روضة المؤانسة والخضرة اليانعةيكتب التاريخ في اللوح الخشن
يوم سقوط غرناطةونفي الماذن خلف الكنائس
واحراق الكتب في ساحة المجالساقابلك يا جدي في الممرات الضيقة
تريد ان تقول شيئالا تقوى على الكلام
وانت تقرا الفاتحةفي غياب الصلاة والهزائم المتكررة
اشد الرحال الى موطنيلا ارى ما يدلني عني
في لج بحر غاضبيتهدد السواحل القاحلة
بغرق محتومتصرخ عجوز الرمل
تكشف عن شعرها الصداتضرب تعويذة الاحجار الضاحكة
عن طلاسم الرؤية الزائفةاقف الى جانب البحر
اجده يعرف عني اكثر مما اعرف عن نفسياجاريه في الكلام
عساني اجد ظلي في تكرار الموجوعودة السفن الى مراسيها
ولهفة الصيادين الى لقمة دافئةتعيد الصحوالى طيور
تعيش غربة السماء وتحن الى ارضلم تعد تعرفها في تقاسيمها
زمن الانقسام...........
عن القصيدة
«سماء جفت عيونها من فيض بكاء» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.