مسالك التيه...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مدخل الشجرسالت عن نوع الخشب
في الثقب وفي نوع الشغبفي الجسد
اقرا احتمالاتيفي الكف وخريطة الغضب
خوف يقرع طبول الهزيمةمررت على الديار
ارقب ما تبقى منيمنذ كانت الشمس
تحمل عنا عروبة المكانسرت في المجهول
العالق في ظما الجفونلا نوم يحمي
جسدي من الموتلا وقت لي
كي ابحث عنيفي ركام هذا الحطب
تاخذني رعشةنحومصب نهر
يتفتق الماءطوفان ما هو اتي
غربة تخيط راية وطن مفقودخذ الورد من يد صاحبه
قد يستحيل الشوك راية الشوقعلى سياج المنفى
انتظر عودة الجنديالى عيون تستوطن مراعي السفر
ينكفئ القلبيبحث في دفاتر البوح
عن مزحة صغيرة فوق التلثمة رائحة القرنفل و الحناء
تشي بموسم قطاف القمرتحت شجر الصنوبر
اعد وقع الخطىفي خفقان الروح
لا ارى ضوء القمرفوق البيوت العتيقة
حين ينسحب الليلمن عيون حراسه
ينفلق الصبحعلى غير عادته
اكتشف ان ماء البحراضحى رغوا في متاهات الزمن الاول
اراك في الحلم نشيد الوطنتنفض عن كتف جدي غبار الوهن
ابحث عن جوار قريبمن ظل شبح يخالج
مد تراب يعكف في قراءة الرملفوق خدود المطر
وتعويذة المساءتفضح بخور العود والحجر
تخرج الخفافيش من كهف الوقت القديميختزل الكره تباشير مرشد
يذبح قرابين عثمانية اللونفوق ماذنة العويل والضجر
يحمل الفقبه متاعهورائحة الخيانة تنتظر موت الجسد
على حائط المعبدخذ ما تبقى من عروبتي
وعدا بعطش الظباء على دم الزعتراندهاش موشوم بحضرة الالهة
قلت للوقت لا تخفهناك متسع للقتل
قال , انا الموتالذي يقتل شعبه بدون استحياء
قلت ,هل ياتيك الجواب كعادته ؟محمولا على اكتاف صاحبه
قال , تمهل قليلايمكن طرح السؤال بصيغة الامر
قلت, ياتيك الحدسقريبا من فمي
تفتح عيناك ملح ضوءلا يقوى على البكاء
قال, مثل سماء تخون اسمهاولونها في العلياء
قلت, اخاف عليك من اسماءوان تعددت مرامي في الهوى
قال, قد لا تدنو منك الامانيعشية عطر
يعبق بثوب بابلينسج خيوط عروس
تزين للاحفاد اكفان الرحيلقلت , هل قرات ما تبقى
من حصى الحجر ؟على مرسم تماثيل قوطية
في شبه كنيسةودير حمام
يهدل عند ولادة عسيرة تحت النخلقال , يوقد الشمع الهة الصمت
على اطراف مدينةمصابة بداء الخرس
قلت, يكفيك اليومبهاء مرصع بالفسيفساء
واحذر الدرج الرخاميمن دم طافح
فوق سطح الدعاءلك مني ما راستطعت
افزعت الخيل في ركوب الدجىيعود صهيل الصدى
صاعدا الى جدوة الجمرةالملتهبة في عيون الجنود الخائفة
يختلف الليل و النهارارض لا تعرف اختها
في لحظة الانفعال الحرجياتي الرصاص مشبعا بتوابل القافلة
ينحصر الماء في عيون الرجاترفض الشمس هدايا القمر
تخرج المجرات عن مدار دربهاتدب الروح في معصمي
حين تتهاوى الشهب الحالمةتقض مضجعي هسيس ينابيع قاحلة
اهديك دميفي وهج الضحى
لا ظل يشبه ظلي في صحراء العداسئمت خطوتك في خطو المدى
اقترب ايها الليل الغريب في يديامسك نجمك العالي
اسرق السمع من تخوم الاقاصيعصية , هي العروبة
البعيدة عن وطنياخذت كل شيء
لتحمي نفسك ونفسي منكخجلت منك البطولة وانحصر الدمع على الحجر
ركبت صهوة الفرسانالجامحة في عبارة السيف
وشجاعة النجم في شق بطن الحوتيعود البحر الى شطئانه
منهزما على حافة المرافئ الصدئةتطل منارة الوقت
ترشد قوافل الهجر الى سواحلالوطن المجروح
بحر يكشف اسرار القمرمنذ التقيت البحر على مشارف الصخر
احسست ببرودة الماء في يدياداعب رطوبة الرمل في مدن الملح و الضباب
منذ رسمت وجهي في تداعي الصوراحترقت غواياتي القديمة عند حدود السراب
وشيء من ذاكرتييعاتب الموج سفن الخوف
ارى طاحونة الزمنالهاربة من براتن النسيان
تنثر الورد على مواكب الرحيلامتحن قدرتي على بابك
في ملاحقة الصدىوعذرية المكان
تغادر مطار الانتظاريعود الصدى نقيا
مثل طهارة وليد خرج للتو من رحم الجنازةتاتي المرايا معكوسة
هدير غربة شاحبة على سطح ماءيخبئ عمق الكارثة في وجه الصبايا
تتحمل الصورةقليلا من صبر مرتكبيها
في احتراق الصوراتلمس وجوه الغرباء
عساني اعرف احدامن اصدقائي التائهين في كل مكان
اعرف ان القمر لن يخذلني هذه الليلة
عن القصيدة
«مسالك التيه...» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٨٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.