في حدائق المنفى ( 3/1 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ــــ ليليلم غطاء الريح
عن سهاد الأرقالذي يمحو
أثر الجفون الذابلةتحت ليل
يجفف ملح الندىعن الجباه المتعبة
من منعرجات التيهتغرق سماء أخرى
في عيون أجهشها النواحيتصبب الليل عرقا
يسرق أسرار التنهداتالخجولة من تسرب الحكاية
عبر راوي أهملتهرتابة التكرار
في حلقات التسولو الفرجة الناقصة
تتوسد سواد الوهمعلى خشبة تحن إلى كوالسها
الجارحة في سيل الغباريؤثث نهاية زمن الفرجة
ــــــ هجرةلماذا يهجر النجم
مطالع السهوكي يرحل بعيدا
عن ضوء الشمسيتثائب القمر
في أفق المدارات الزرقاءالمائلة إلى سواد الأكوان
الناضجة في زمنتتعدد ملامحه في سرعة الغياب
لم يعد الظلام كافياللإنطواء الأخير
لماذا يحمل الشبحظله في بحيرة الصدى
تقشعر الكائناتمن هول الضجر المفزع
لرطوبة الأرضو المروج العابقة بزهو الخضرة
تتزيا عرائس الورقفرحة في عيون الصبايا
أرمق غابة الشجررموشا تحاكي النخيل
تحت واحة تلامسخصوبة المكان
وعطش يراود تربة وطنــــــــ سراب
تبقى عصيةعلى نسمات صبح
اكتوت بنار الشوقو تحللت فراشات
في مسارب القصبتدخل الشمس بضوءها الفاتر
مناطق الخط العاثريتداعى المدى هودج الوقت
ترشف صوت موتهاحلما بالبقاء
يطل المساء بعباءته الحزينةوصفا قبيحا لا يطاق
هل تصدق مجرى النهرحين يتصاعد الماء
سحب الرحيلتقتنع فراسة بلاغة
بلوح يدييجتهد المداد الجارف
في كتابة الدمععلى رمال صحراء
أخذلها سراب العطشــــــــــ حصار
قفار طيرتبرز مخالبها في الأعالي
جارحة عقارب الوقتتتجه الأصابع
نحو من أطلق العنانإلى سفن العواصف
القابعة في منتصف الجرحيتبع الخطو وقع آثار تراب
تراكم في الحجرينسحب الماء من منابع الوطن
أقف إلى جانب الهدمأشم رائحة الموت
يتطاير الغبار طاحونة الألميغزو العيون العالقة
في أغصان الزيتونو يلملم البكاء
تاريخ الحصارhttp://www.youtube.com/watch?v
uo7zH1eFQVs
عن القصيدة
«في حدائق المنفى ( 3/1 )» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٤٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.