في حدائق المنفى ( 3/1 )

الشاعر: خليل الوافي · البحر: المديد

«في حدائق المنفى ( 3/1 )» من شعر خليل الوافي، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ــــ ليل ... يلم غطاء الريح

عن سهاد الأرق ... الذي يمحو

أثر الجفون الذابلة ... تحت ليل

يجفف ملح الندى ... عن الجباه المتعبة

من منعرجات التيه ... تغرق سماء أخرى

في عيون أجهشها النواح ... يتصبب الليل عرقا

يسرق أسرار التنهدات ... الخجولة من تسرب الحكاية

عبر راوي أهملته ... رتابة التكرار

في حلقات التسول ... و الفرجة الناقصة

تتوسد سواد الوهم ... على خشبة تحن إلى كوالسها

الجارحة في سيل الغبار ... يؤثث نهاية زمن الفرجة

ــــــ هجرة ... لماذا يهجر النجم

مطالع السهو ... كي يرحل بعيدا

عن ضوء الشمس ... يتثائب القمر

في أفق المدارات الزرقاء ... المائلة إلى سواد الأكوان

الناضجة في زمن ... تتعدد ملامحه في سرعة الغياب

لم يعد الظلام كافيا ... للإنطواء الأخير

لماذا يحمل الشبح ... ظله في بحيرة الصدى

تقشعر الكائنات ... من هول الضجر المفزع

لرطوبة الأرض ... و المروج العابقة بزهو الخضرة

تتزيا عرائس الورق ... فرحة في عيون الصبايا

أرمق غابة الشجر ... رموشا تحاكي النخيل

تحت واحة تلامس ... خصوبة المكان

وعطش يراود تربة وطن ... ــــــــ سراب

تبقى عصية ... على نسمات صبح

اكتوت بنار الشوق ... و تحللت فراشات

في مسارب القصب ... تدخل الشمس بضوءها الفاتر

مناطق الخط العاثر ... يتداعى المدى هودج الوقت

ترشف صوت موتها ... حلما بالبقاء

يطل المساء بعباءته الحزينة ... وصفا قبيحا لا يطاق

هل تصدق مجرى النهر ... حين يتصاعد الماء

سحب الرحيل ... تقتنع فراسة بلاغة

بلوح يدي ... يجتهد المداد الجارف

في كتابة الدمع ... على رمال صحراء

أخذلها سراب العطش ... ــــــــــ حصار

قفار طير ... تبرز مخالبها في الأعالي

جارحة عقارب الوقت ... تتجه الأصابع

نحو من أطلق العنان ... إلى سفن العواصف

القابعة في منتصف الجرح ... يتبع الخطو وقع آثار تراب

تراكم في الحجر ... ينسحب الماء من منابع الوطن

أقف إلى جانب الهدم ... أشم رائحة الموت

يتطاير الغبار طاحونة الألم ... يغزو العيون العالقة

في أغصان الزيتون ... و يلملم البكاء

تاريخ الحصار ... http://www.youtube.com/watch?v

uo7zH1eFQVs

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • التكرار: كرر: الكَرُّ: الرُّجُوعُ. يُقَالُ: كَرَّه وكَرَّ بِنَفْسِهِ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى. والكَرُّ: مَصْدَرُ كَرَّ عَلَيْهِ يَكُرُّ كَرًّا وكُروراً وتَكْراراً: عَطَفَ. وكَرَّ عَنْهُ: رَجَعَ، وكَرّ عَلَى الْعَدُوِّ يَكُرّ … (لسان العرب)
  • التنهدات: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد … (لسان العرب)
  • الجباه: جبأ: جَبَأَ عَنْهُ يَجْبَأُ: ارْتَدَعَ. وجَبأتُ عَنِ الأَمر: إِذَا هِبْته وارْتَدَعْت عَنْهُ. وَرَجُلٌ جُبَّاءٌ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ[[. قوله [يمد ويقصر إلخ] عبارتان جمع المؤلف بينهما على عادته.]]، بِضَمِّ الْجِيمِ، مَهْمُ … (لسان العرب)
  • النواح: نوح: النَّوْحُ: مَصْدَرُ ناحَ يَنُوحُ نَوْحاً. وَيُقَالُ: نَائِحَةٌ ذَاتُ نِياحة. ونَوَّاحةٌ ذَاتُ مَناحةٍ. والمَناحةُ: الِاسْمُ وَيُجْمَعُ عَلَى المَناحاتِ والمَناوِح. والنوائحُ: اسْمٌ يَقَعُ عَلَى النِّسَاءِ يَجْتَمِعْ … (لسان العرب)
  • تسرب: سرب: السَّرْبُ: المالُ الرَّاعي؛ أَعْني بِالْمَالِ الإِبِلَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّرْبُ الماشيَةُ كُلُّها، وجمعُ كلِّ ذَلِكَ سُروبٌ. تَقُولُ: سَرِّبْ عليَّ الإِبِلَ أَي أَرْسِلْهَا قِطْعَةً قِطْعَة. وسَرَب يَسْرُ … (لسان العرب)
  • تغرق: غرق: الغَرَقُ: الرُّسُوب فِي الْمَاءِ. وَيُشَبَّهُ الَّذِي رَكِبَهُ الدَّيْن وغمرَتْه البَلايا، يُقَالُ: رَجُلٌ غَرِق وغَريق، وَقَدْ غَرِقَ غَرَقاً وَهُوَ غارِقٌ؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: فأَصبحُوا فِي الْمَاءِ والخَنادِقِ، … (لسان العرب)
  • راوي: رأي: الرُّؤْيَة بالعَيْن تَتَعدَّى إِلَى مَفْعُولٍ وَاحِدٍ، وَبِمَعْنَى العِلْم تتعدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ؛ يُقَالُ: رَأَى زَيْدًا عَالِمًا ورَأَى رَأْياً ورُؤْيَةً ورَاءَةً مِثْلُ راعَة. وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرُّؤْي … (لسان العرب)
  • سهاد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مذكرات مواطن عربي
  • سماء الحلم العربي....(10)
  • حكايات الشارع الرئيسي(2)
  • سماء الحلم العربي....(7)
  • ورد للتو
  • سماء الحلم العربي....(4)
  • سماء الحلم العربي....(9)
  • أنسى ظلي في مكان ما000