في حدائق المنفى ( 2/3 )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ـــــ غربةأمنحك صورتي و صوتي
تعصف بي الريحهديل حمام
أرعشته مياه سيلفي منحذرات الصيد
يكثر الماء في مناحي الجسدعنوانا لفيض حلم
و انتكاسة مشاغبتصدح الأشياء تباعا
ترتقب سقوط أوراق الخريفحيث الربيع ينتظر
نزيف الجرح في بلاد الشاميسقط الحمام ذعرا
من صوت الرصاصتعزف مواسم العودة
إلى طاحونة الخبزطابور الجائعين الجدد
يتطاير التبن أرصفةلأحذية الجنود
خارج الخط الأخضرأسرع كي أركب قطار الهروب
أرقد خلف متاريس أحكمها الغروبو تعددت مشارف الإنتظار
لهفة تسري في العيونعلى مرمى الشوق
تفتق اليرقات شغف الحنينيأتي الهواء طليقا
يفك عقدة الرحيلعبر أشواك المنفى
أتزيا بصورتك العالقةقرب ملمس الضوء
تمارس فوضى الإحتراقفي انحصار الشمس
تحت مدار الصمتــــــ حنين
من أعماق الروحأتوارى عن نفسي
أخبئ صفاتي و أختفيتقرع أجراس الذاكرة
لا أحد يسمعنيتدق كنائس روما
مشعل الأضواء الخافثةفي حضرة الأنبياء
لا أحد يمسك شمع نساكغلبه النعاس
فأحرق الشمع حلم الظلالو الجدران الباكية على مرثية
لوحات الزيتتحاول جاهدة ستر عورة المكان
لا أحد يلتفت إلى الخلفـــــ الخلف عقدة الخوف من الآتي ــــــ
أرغم نفسيعلى مواربة زمن التجاعيد
تنكسر المرايا أمامي و لا أباليتتهاوى مواعيد المطر
عواصف رملأبت أن تحضن وجه الظمأ
يشع البصرخارج حدودة اليمامة
ينكشف الغطاءعن أسرار الصحراء
ينطفئ سراب القوافلو يتيه الظل عن حمى الوطن
على شفا النشيدأتذكر ساحة المدرسة
و علما يرفرف في القلبــــــــ لغة
أتهجى لغة الطفولة الأولىحروفا بدائية
تفضح عيوب اللسانتتعلثم الفراشات في فمي
تطير . تتموج الحركات فوق أنامليتحط العصافير غصن يدي
أنهل من بحر المعانيكل سمات الصمود
يتناثر الكلام في سهل البقاعرأيت بن ذي يزن
ممتشقا سيفا من ورقيصرخ في وجه الدمى الساخرة
من صمت البلادةعلى من صنع تاريخ الحجارة
يغدو و يروحلا أحد يزعزع صنم الجحود
في دوائر العزلةيمتطي البحر نار الحطب
مُلّح في طبعه شديد الغضبمسالم تافه حد التعصب
د بّ إليه الحزنلا تطاق وساوسه الجاحظة
في كتب السيرةرمى ظله بسهم فانكسر
شعر أن الموت يراودهو ساح نظره في الخلاء
سراب يضيء صحراء الخيالـــــ ترقب
وهج الكثلة الرماديةيوحي بأن خطبا ما سيقع
وصفا قبيحالم يرق إلى مسامع السلطان
هو º إلحاح يدفع صاحبه للتهلكةـــــ لا بد أن تظل الإمارة ــــ
هذا ما قالته العرافةاستحالت العبارة
اقرأ فصول الدباجةبنبرة حادة
تعزل القائد و العائد و الغائب عن الحضوراكتملت خيوط الحكاية
لا ذنب لي في من قتلينزل البرق من مدارج الضوء
يحفر تقاسيم الوجعيدون الرعد صفة الخوف
و يختزل الترقبحالة الهذيان
عند قمر شاخت ألوانهفي الهبوط
لم يعد رمز الحب و السهرترصدك الجهات الأربع
فهل من مخرجيعيد إلى الصورة الأولى
بريق الأمل
عن القصيدة
«في حدائق المنفى ( 2/3 )» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٦١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.