مدينة تمدح نصفها العاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
1ـ ممر يضيق في زحمة الأسئلة .لا وطن يلغي جواز السفر
و لا يمنحك تأشيرة الدخولترسم حدود هوية
راية مفقودة في انهيار الجدارتتذكرت مقاطع النشيد
تذكرت وقت ما كنتأقرأ في لوح الفقيه
فاتحة السجودتذكرت وقع السياط
فأنسى خوفي في ارتعاشة اليدأشمس ظهري للرحيل
طائرا أمشي في ركب الصهيل2ـ مدينة تمدح نصفها العاري.
فتحت صفحة السحبرأيت سماء
تمطر دمع مدينة نصفها العاريترقص في حانة الليل و لا تبالي
تنتظر فجر دميألوان الطيف
تعكس خوفي رعشة الماءالمثقل بوحشة الورد
يمتلك الوهم حقيقة حلميفي غياب صورتي عن شكلي
شمس تهيم وحيدةفي كف يدي
في لظى جرحيأخاصم صمت بوحي
باب يغلق مفاتيحوجعي طريق الشرق
شجر يعلو روابي الزمنيحجب عمري
في تجاعيد مرآتي التافهةتحت سلم البيت
ينكمش المساء قنفذ الأرضالقاحلة في جفاف غصني
يسقط البياض فوق عين الماءيكحل رماد السواد
في قبضة الزناد3ـ آخر الدرج.
يصعد لاهثاينشد السماء ماء المطر
يتوضأ هواء نقيافي منتصف الدعاء
يصعد راكبا بوراق الأنبياءفي صمت المآذن
تسبح الطير في حضرة صوفييكشف جوهر الروح
في إزالة الغطاء عن سورة الإبتهالهي ، الحياة الواعدة بأبواب الإحتمال
حياة لا تشبه هذه الحياة
عن القصيدة
«مدينة تمدح نصفها العاري» من شعر خليل الوافي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.