حيرةُ الروح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية.هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.
نرى حياتنا تنسَلُّ من العناقات مثل سوط النار في كواهل العبيد. ثمة خرافة تتماثل في الغفلة. *
عن القصيدة
«حيرةُ الروح» من شعر قاسم حداد، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.