ناداكَ ربّك في رجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا للعجب!مُذْ غابَ وجهُكَ واحتجَبْ
صارَ الترابُ كما الذَّهبْألأنَّ مِسكَكَ ذابَ فيه مُودّعًا ليلَ التَّعبْ؟
يا للعجب!ناداكَ ربكَ في رجبْ
لبيّت شوقا يا أبي،في جمعةِ الإسراءِ جاوزتَ الحُجُبْ
لكنه أنَّى ذَهبْسيظلُّ وجهُكَ في خيالي مثلَما قلبي أَحبَّ
يا للعجبْهو حسبُ مقدورٌ وَجَبْ
يأتي الفِراقُ مُسبَّبًا لِعقولِنا، وبلا سَبَبْلكنّنا نَنسَى لِقاهُ ولا نَراهُ إذا اقتربْ!
في لَمحةٍ تُدمِي مَخالِبُهُ القلوبَ، فيَستشيطُ بها اللهبْيا للعجبْ
قد فُقتَ شِعري المُنتجَبْنَفِدَتْ يَنابيعُ الكلامِ وليسَ تَرثيكَ الكُتُبْ
إنّ الحياةَ بلا وجودِكَ يا حبيبي ذِكرياتٌ تُنتَحبْفانعَمْ هناكَ بلا نَصَبْ
وإلى لِقاءٍ مُرتَقَبْ
عن القصيدة
«ناداكَ ربّك في رجب» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.