واقفٌ في يَدي الزهورُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فاتنٌ حُسْنُهُ غَرُورُفاضَ مِنْ وَجْهِهِ السُّرورُ
صِرتُ مِن لَهفتي أُغنّي:يا لَمَنْ وجْنَتاهُ نُورُ
قالَ: "مَنْ أنتَ".. قلتُ: صَبٌّواقفٌ في يَدي الزُّهورُ
حولَ مَنْ قد أضاعَ عقليمُهجتي بالهَوَى تَدورُ
افتحِ البابَ قالَ: "لا لابِالحَيا يَحتَيي الشعورُ"
"قد عَشِقْتَ العَذابَ، دَعْني"قلتُ: بَلْ إنّني صَبورُ
كيفَ لا، والهَوَى ربيعٌسافرَتْ خلفَهُ الطيورُ
أنتَ لي جَوهرُ المَعانيكلُّ ما دُونَنا قُشورُ
قالَ: "فَلْنَنْتَظِرْ ونَنْظُرْ"قُلتُ: ما دامتِ البحورُ
سوفَ يَحلو اللقاءُ يوماتَصطَفِي ليلَنا البدورُ
عن القصيدة
«واقفٌ في يَدي الزهورُ» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.