وقد يُفصِحُ الزهرُ عمّا مَسَك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُسِرُّ لكِ الزهرُ إنْ لامسَكْبأن الكَرَى عَنْ جفوني مَسَكْ
وهذي العطورُ التي تَرتويكِوهذا الفَراشُ الذي هامَسَكْ
وبسمةُ حُلمٍ إذا ما غفوتِونورُ الصباحِ إذا شاكسَكْ
وطَرْفةُ عينِكِ حينَ تَرانيوشهقةُ قلبِكِ: ما أتعسَكْ!
وتبكي العصافيرُ حالي إليكِ:هو الشوقُ في القلبِ شوكُ الحَسَكْ
بجيشٍ من السحرِ باغتِّ نَبضيفيا سارقَ الرَّوحِ ما أخلسَكْ!
ألا تَسمعينَ؟.. يُغنّيكِ شِعريوما كان للشِّعرِ أن يَبخسَكْ
يُخلّدُ ذِكراكِ في العاشقينَوتاجًا من الزَّهرِ قد ألبسَكْ
يُهدهدُ حُلمَكِ في كلِّ ليلٍبِرِفقٍ على غيمةٍ أنعسَكْ
رأى بعضَ حُسنِكِ في كلِّ شيءٍولا شيءَ في الحُسنِ قد نافسَكْ
وذِي دارُكِ البدرُ إذ تضحكينَفيا دارةَ الدُّرِّ ما أنفَسَكْ!
كطيفٍ بعيدٍ سَحرْتِ الخيالَولكنَّ في أضلعي مَحبَسَكْ!
فيا... أينَ أنتِ؟.. الصَّحارَى عَطاشى!تَغيّبتِ والعقلُ قد هلوسَكْ!
ونهرٌ من العشقِ يجري إليكِمتى الشوقُ في شَهدِهِ أغمَسَكْ؟
متى شفتاكِ تلوذانِ باسْميإذا الوجدُ بالليلِ قد أيأسَكْ؟
حبيبةَ عمري: أطلتِ الدلالَوأوحشتِ بالغيبِ مَنْ آنسَكْ
وأرّقْتِ عيني وأهْرقْتِ دمعيفيا رقةَ الزهرِ ما أشرَسَكْ!
رَثاكِ الفؤادُ على ما هَجَرْتِوكانَ على عرشِهِ أجلسَكْ
أذيقيهِ عَذْبا جوابًا رقيقًالقد بُحتُ بالحُبِّ، ما أخرسَكْ؟!
عن القصيدة
«وقد يُفصِحُ الزهرُ عمّا مَسَك» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.