لم نقتنع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم أقتنعْلم تَقتنعْ
لكنَّ نبضَ القلبِ لمّا يَستمعْ!مَن ذا يُطالبُ ظامئًا عن نبعِ عطرٍ يمتنعْ؟
بل يَجترعْمن يَستبيحُ فِراقَنا وكأنّنا لم نَجتمعْ؟
لم نَستَطِعْأحببتُها،
وأحبَّتِ القلبَ الذي عن حزنِهالم يَرتدعْ
في عشقِها ناجى السُّهَىولحُسنِها الأشعارَ أمسَى يَبتدعْ
وبدفئِها،آوتْ رياضُ الحبِّ عصفورينِ في البردِ البشعْ!
مِن عالمينِ مُغايرينِ تقاطعتْ أقدارُنا.. كي ننخدعْ!نَسرِي إلى المجهولِ أسرَى
إنّ ظنّنا القلبَ نَسْرايَختطفْ عينيكِ نَسري
للسَّما طوعًا وقَسراوالحقيقةُ أننا
حُلمانِ خلفَ قيودِناومسالِكَ الأحزانِ ـ جَبرًا ـ نتّبعْ!
ولأننا ندريونَنسَى أننا ندري
لنهوَى!كانَ هذا العمرُ يَهوِي
في جحيمِ العِشقِ سَهواما أهابَ العقلُ:
- "ريثاليستِ الغيماتُ غيثا"
صَمَّ هذا القلبُ آفاقَ الحقيقةِناهلا من عَذْبِ ذِكراها السرابَ كما الجَشِعْ!
- "لاتَ اللقاءَ مُجدّداضاعتْ حبيبتُنا سُدَى"
هل تعرفُ المخمورَ يومًا يستمعْ؟وكذا استباحَ الوهمَ ـ قلبي ـ مُسكِرا
في العشقِ سارَ مُخدَّراوإذا يَشِحُّ الحُلمُ، ألفًا يَصطنعْ!
هو ذاكَ، كالمجنونِ فوقَ الجُرْفِ يعدو..وحدَهُ
قد أغلقَ العينينِ والأذنينِ يشدو..وجدَهُ
فرأى مُحيّاها ضبابا ظلَّ يدعو:ليتَهُ..
لا يَنقشعْ!كَمْ مرَّ منذُ رأيتُهُ
يخبوإلى أُفقِ المُحالِ
وما خَضَع؟مُسترسلا في غيّهِ
يَحبوعلى دربِ النِّصالِ
بلا جَزَعْلكنّها في عُرفِهِ
أحلى أميراتِ الخيالِ المبتدَعْ!وكذا مضى
مُستعذبًا مِن دُونِها هذا الوجعْكَمْ مرَّ منذُ رأيتُهُ؟
في الوهمِ غابَووحدَهُ حزني رَجَع!
عن القصيدة
«لم نقتنع» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.