تاءُ التأنيثِ المُتعدّيةِ بالعشق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا حاولتِ إعرابيفقلبي مبتدا خبري
وليسَ النصبُ من طبعيضميري ظاهرُ الأثرِ
وإنَّ الجَزْمَ في أمريوعهدَ الحبِّ كالدُرَرِ
فأبقي الوُدَّ مَوصولافليسَ الشكُّ كالحَذَرِ
إذا الأفعالُ ناقصةٌفما للشِّعرِ من ثَمرِ
فَسِيري خُطوةً نحويوضمّي القلبَ كالقمرِ
وهذا الحسنُ موصوفٌغَرورٌ بالغُ الخطرِ
دلالٌ خافضٌ طَرْفاحياءٌ عازفٌ وَتَري
لماذا صِرتُ مستثنىمِن الأنسامِ والمطرِ؟
أَ ذَا أسلوبُ إغراءٍلكي يُحليكِ في نظري؟
وحالي عنكِ لا يَخفيبَخٍ يا أجملَ البشرِ
وما الإعجابُ منقوصٌأهذا القلبُ من حجرِ؟
هوايَ عليكِ مقصورٌوحسنُكِ سارقٌ بَصري
فما للوَصْلِ مِن بَدَلٍوهذا الشوقُ من سَقَرِ
كَفَى من تاءِ تأنيثٍتُطيحُ بقوّةِ الذَّكَرِ
وبعضُ العطفِ يُحيينيحياتي أنتِ يا قدري
عن القصيدة
«تاءُ التأنيثِ المُتعدّيةِ بالعشق» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.