أنا هائمٌ فيكِ حتّى السحورِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا صائمٌ عنكِكالماءِ والشَّهدِ
والعطرِ والوَردِوالثَّغرِ والخدِّ
والغِيدِ والحُورِأنا صامتٌ عنكِ حتى الفطورِ
وما يَفعلُ الشِّعرُ حتّى السحورِيَصومُ الكلامُ مِن السِّحرِ عنكِ
ولا يُشبِعُ القلبَ نَجواه منكِألا تَسمعينَ لذا النبضِ يَحكي
جميلَ التناجي؟أما قالَ في لهفةٍ أنتِ تاجي؟
ومن لوعةٍ شوقُهُ غيرُ ناجيفوانيسُ عينيكِ أطفالُ لَهوِي
إليها بشوقي الفراشاتُ تَهويأسجّلُ في راحتيكِ احتجاجي
أما زلتِ يا أنتِ ليلَ احتياجي؟وإنّكِ نَجمي وفَجري ونوري؟
إذن فاسألي عنكِ ضِحْكَ البدورِوآهةَ وجدي
ويا ريمُ رِفقافعيناكِ إفطارُ مَن هامَ شوقا
وتاقَ من القيظِ في العشقِ يُسقَىمن الماءِ والشَّهدِ
والعطرِ والوَردِوالثَّغرِ والخدِّ
والغِيدِ والحُورِأتدرينَ أنّكِ غِيدي وحُوري؟
أنا هائمٌ فيكِ حتّى السحورِفيا مِنحةً مِن خيالِ غروري
أعيدي إلى القلبِ بعضَ السرورِ
عن القصيدة
«أنا هائمٌ فيكِ حتّى السحورِ» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.