مكرُ الأنوثة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمضانُ رقّقَ قلبَهاشوقًا يُهذِّبُ حبَّها
عَذْبا كنهرٍ قد جَرَىبالدفءِ يَروِي صَبَّها
فالهجرُ فتّتَ صخرَهاوالشوقُ أَوهَى لُبَّها
صارتْ تَحِنُّ لِحبِّنابالوصْلِ تدعو ربَّها
إن تَبْقَ دومًا هكذاكأسَ الحنانِ أَصُبَّها
حتّى وإن هي تَدَّعِيسأظلُّ أعشقُ كِذْبَها
مكرُ الأنوثةِ قاتلٌوبه تَنالُ طِلابَها
أمّا العنادُ بغلظةٍعنّي لَيُغلِقُ بابَها
ما هابَ حُرٌّ غِلظةُأمّا الأنوثةُ هابَها
فالضَّعفُ حينًا حكمةٌلينًا عَشِقْتُ إهابَها
ما للكرامةِ والهَوَىإن أَسبَلَتْ أهدابَها؟
وبشوقِها في مَرّةٍلي فتَّحَتْ أبوابَها؟
وإلى لقاءٍ نَشتهِيلي زيّنتْ أثوابَها؟
أَتُرَى يُذِلُّ شعورَهاإن أسعدَتْ مَحبوبَها؟
رسمَتْ هوايَ بقلبِهاوعلى اليدينِ خضابَها؟
وترنّحتْ في أضلعىلِتُذيقَني أعنابَها؟
وتوحّدتْ أحلامُناقلبي غدا محرابَها؟
ماذا سيحدثُ حينَها؟لقد انتظرتُ جوابَها
هل لي سيَركعُ قلبُها؟أم سوفَ تَظلِمُ حبَّها؟
عن القصيدة
«مكرُ الأنوثة» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.