طائر الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فتاةُ الحلمِ والخاطرْلها في مهجتي طائرْ
يَجوعُ لِلَثْمِ وجنتِهاوشُربِ رحيقِها الفائرْ
يُسافرُ نحوَ عينيهابِخَفْقِ جَناحِهِ الثائرْ
يُغنّيها بأشعاريفيُشجي بدرَنا الساهرْ
لَهوفًا، حُلمُه يومًايُعانقُ ضوءَها الباهرْ
وطائرُها بجوفِ القلبِ مُرتَهَنُ الهَوَى الآسرْجدارَ القلبِ يَنقرُهُ إذا اشتاقَ اللَّمَى الساحرْ
فيُؤلمُهُ بأشواقٍتُعمّقُ جُرحَهُ الغائرْ
ألا يا طائري رفقًاومِن هذا الهَوَى حاذِرْ
مَريرٌ في حلاوتِهِألا إنَّ الهَوَى غادرْ
فما مِن عاقلٍ حرٍّإلى سجّانِهِ سائرْ
فلا تَعبرْ بِمَرماهافما من سهمِها ساترْ
ولا تَغترَّ عن نُصحيحذارِ جمالَها الماكرْ
وطائرُها بجوفِ القلبِ مَعصوبُ النُّهَى حائرْفلا قولي يُبَصِّرُهُ
ولا في شوقِهِ صابرْأيا ذا المصطفِي قلبي
بأشواقٍ بلا آخرْلماذا اخترتَني وحدي
مُقيما لستَ بالزائرْ؟فَطِرْ يا طائري توًّا
لِتَسكُنَ قلبَها الشاغرْوسَهِّرها وخبِّرها
بأشواقِ الفتى الشاعرْ
عن القصيدة
«طائر الشوق» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.