البوحُ في كتمانِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شيءَ بعدَ مخاوفيسأذوبُ إن لم تَعرفي
أنّي أحبُّكِ دائمافي تالدي، في طارفي
قولي لقلبي كِلْمةًحتى أحدّدَ موقفي
وإذا اعتراكِ تهورٌوهمَمْتِ بي قتلا، قِفي
إنّي جريحٌ في الهَوَىبالقربِ قلبي أَسعفي
لو ذاقَ بلسمَ لمسةٍهذا الذي عانى شُفِي
عيناكِ أحلى بهجةٍرفقا بِحِسّي المُرهَفِ
فتَبسّمي، فتبسّميبالمستهيمِ تلطّفي
النهرُ في إحساسِناوالشوقُ شلالٌ خَفِي
لا حلَّ في كِتْمانِهِهَذِي الرياضُ لنا، اقطفي
أَبدِيهِ أو فتَدلّليالعشقُ طوفانٌ عَفِي
سأراهُ لو في طَرْفةٍأو في فؤادٍ راجفِ
يا ذاتَ حُسنٍ شدّنيإني أسيرُكِ فاحتفي
قولي "أحبُّكَ" همسةًبينَ الضلوعِ بها اعزفي
هيا لنبدأَ دربَناكلُّ الهواجسِ تَنتفي
هذا المدى دومًا لناما البدرُ يوما يَنطفي
عن القصيدة
«البوحُ في كتمانِنا» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.