لو ذُقْتِ عَرَفْتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ساكنةٌ أنتِ بأشعاريحتى أَضحَى بيتُ الشِّعرِ القصرْ!
مُشرقةُ أنتِ من المَغرِبِ للفجرْمُبهرةٌ أنتِ من المَشرِقِ للعصرْ
مُنعشةٌ صيفادافئةٌ بشتائي كالجمرْ!
وأحبُّكِ مثلَ ربيعِ الزهرْوأحبُّكِ مثلَ شرودِ النهرْ
مذهلةٌ أنتِكشيءٍ يُعجزُني وَصفَا
تتضافرُ نبضاتي صفًّا صفّاكي تُهديَكِ حنينًا يَقطُرُ لَهْفا
يا لغزًا ظلَّ يُحيّرنيحتى علَّمَ عقلاً مغرورًا ألا يَغترّْ!
علّمني حسنُكِكيفَ اكتحلَ الهُّدبُ دهاءً
كيفَ تَروغُ العينُ حياءًكيفَ يُشِعُّ الخدُّ ضياءً
كيفَ يَموجُ الشَّعرْكيف يزيدُ الأنفُ سُمُوًّا
كيفَ يُغنّي الثَّغرْكيفَ تُداري عني فاكهةُ الشفتينِ الدرّْ
وأجاوزُ في عشقي حَدَّامفتونٌ بكِ جدًّا جدّا
بِقِفاري أمشي مَجذوبًامسكونًا بكِ أهذِي وَجدا
أشدو في البردِ وفي الحرّْيا طيفًا سحريًّا أدهشني
في عمري مرَّ وما مرّْ!هل أنتِ كما أهواكِ؟.. أجيبي
أم أنتِ صقيعي ولهيبي؟هل تَمتمَ ثَغرُكِ يومًا والدمعُ بعينيكِ: "حبيبي"؟
أم أنتِ لعشقي مُنكِرَةٌ، قلبُكِ مَزْهُوٌّ بِوَجيبي؟مغرورٌ قاسٍ كالصخرْ؟
وأحبُّكِسوفَ أظلُّ أحبُّكِ جدًّا
مهما طالَ العمرْوأغارُ عليكِ
أخبِّئُ لؤلؤتي مُرتابًافي عنفٍ في ضمّةِ صدرْ
لو ذُقْتِ عَرَفْتِسَلِي العشاقَ
فليسَ على نيرانِ الغيرةِ صبرْيا أجملَ مَركَبةٍ في عصفِ فتوني
وهوايَ البحرْأناْ مِرفأُكِ الآمنُ منّي
فاختبئي في حِضني عنّيفي طَوْعٍ جيئينى خَجْلَى
أو جيئي وجْلَى بالأمرْوالْتَهِمي شوقي في شوقٍ،
أناْ كِسرةُ خُبزِكِ والتَّمرْوأذيقيني حتى آخرِ قطرةِ عشقٍ
من عينيكِ الخمرْ
عن القصيدة
«لو ذُقْتِ عَرَفْتِ» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.