زئير الحر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرَّتْ على قفصِ الأسودِ فَحَوقَلتْ:"ماذا دَها الآسادَ، كانت أَعظَما؟!
في (السيركِ) صارتْ للمدِّربِ لُعبةًبالسوطِ تَرضَى الذلَّ حتى تُطعَما
حتى تماثيلٌ لها، فيها بَدَتْدونَ الشواربِ، لا أراها أوسما!
أينَ الأسودُ؟".. فقلتُ: في غاباتِهازُوري العَرينَ إذا أردتِ الضَّرغَما
لا تَعرِفُ الآسادُ إلاّ عزَّهاوالليثُ إن نَكَصَ الجميعُ تَقَدَّما
فاللهُ خالقُها بأحسنِ فطرةٍسبحانَ مَن خلقَ الأسودَ فَكَرَّما
أمّا إذا ربَّى الجبانُ أسودَهُصارتَ كِيانا كالعبيدِ مُحَطَّما
فَدَعوا الأُسودَ هناكَ في غاباتِهافلها زئيرُ الحُرِّ حينَ تَكَلَّما
عن القصيدة
«زئير الحر» من شعر محمد حمدي غانم، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.