إلهي أبعد الواشينَ عنِّي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلهي أبعدْ الواشينَ عنِّيوصُنِّي منْ أساطينِ التَّجنِّي
ظننتُ بأنَّهمْ صحبٌ ولكنْبسوءِ فعالِهمْ غيَّرتُ ظنِّي
ملكتُ نعيمَ دنيانا بعزٍّوعشتُ بجنَّةٍ أحلامَ سِنِّي
أضيءُ الشِّعرَ بالأنوارِ يغدوْعلى دربِ المنى طيرًا يغنِّي
بفعلِ الخيرِ لمْ أطلبْ جزاءًلمِا قدَّمتُهُ منْ غيرِ مَنِّ
فحسبي من عطاءِ الله فكرًاعلى نورِ الهدى يسمو بفنِّي
إلى أن هادتْ الأقدارُ يومًاهمومًا أشعلتْ نيرانَ حزنِي
فأمسى الجوُّ بعدَ الصَّحوِ ليلًاوأضحى السِّلمُ في كفٍّ مضنِّ
رأيتُ مكائدَ الأحقاد تترىتحيكُ الشَّرَ هضَّالاً بهَونِ
يناورُ مكرُه في كلِّ صوبٍلبعثِ قطيعةٍ تؤتي ببيني
فأحضنُ آهَ آلامي وأمضيإليكَ ودمعتي تجلو بأنِّي
يقاسى القلبُ أوجاعًا بنبضٍفقدتُ بنفثهِ روحَ التَّمني
يسائلني ضياءُ البدرِ عمَّاألمَّ بعالمي فاجتثَّ غصني
يحاورني بمرسالٍ حبيبٍعفيفِ النَّفسِ في زمنِ التَّدني
فأسكتُ عن كلامٍ ليسَ فيهِمن الأقوالِ ما يُجدي فيُغني
وأطوي بالرِّضا أطيافَ ذكرىوأشربُ سلوتي من خيرِ دَنِّ
شكوتُ لعدلِكَ اللهمَّ همِّيفقالَ القلبُ يا بنتُ اطئني
عن القصيدة
«إلهي أبعد الواشينَ عنِّي» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.