اليمامة والصياد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ورقاءُ لاتدري بحسنِ ظنونِهاماقدْ يكونُ بحوزةِ الصَّيادِ
حطَّتْ على غصنِ الوريقِةِ غرَّةًوالعينُ ترقبها بنبضِ فؤادِ
لم تدرِ أن سلاحَ قانصِها بهطلقٌ يحيطُ القلبَ بالأصفادِ
مسكينةٌ تلكَ اليمامةُ والهوىقد باتَ قيدًا بعدَ طولِ عنادِ
..........
لازلتَ في كرٍّ وفرٍّ بينماتلكَ اليمامةُ من ثباتِكَ في وَجَلْ
إنْ عُدتَ ظنَّتْ أنَّها قدْ أُوقعتْبشباكِ صيدٍ ظلمُها لايُحتملْ
أورحتَ قالتْ قدْ نجوتُ منَ العِداوبقيتُ فوقَ الغصنِ أنشدُ للأملْ
أترى ستنجو أم تكون أسيرةًبيدِ العدوِّ ودمعُها ملءُ المقلْ؟
........
مانفعُ دمعٍ في العيونِ إذا هوىقلبٌ حبيبًا همُّهُ دفنُ الأملْ
كمْ منْ فؤادٍ صادَهُ بشباكِهِمنْ لايخافُ اللهَ في سوءِ العملِ
ماأنَّبَ النَّفسَ التي جمحتْ بهِصوبَ الخطايا دونَ خوفٍ أو خجلْ
فغدتْ بريئةُ أسرةٍ في عارِهاوعفافُها بالذُلِّ قد فقأ المُقَلْ
........
واحرَّ قلبي من دماءٍ ترتويمنها الربوعُ بقسوةِ الجلادِ
فالموت أصبح خردة بين الكبارتباع للأطفالِ بالقوادِ
يتلذَّذون بذبحهم وشوائهممثل الفراخِ على لظى الأكباد
مات الضميرُ بعالم ماعاد ينفع للورى بتوحًّش الصَّيادِ
عن القصيدة
«اليمامة والصياد» من شعر مريم يمق ( زاهية بنت البحر )، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.